التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناصر مكارم الشيرازي |
| قسم: | أدب الأخلاق مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأميرة للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 352 |
| ترتيب الشهرة: | 167,353 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأخلاق في القرآن والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
ناصر بن محمد كريم بن محمد باقر مكارم الشيرازي (1345 هـ شيراز - الآن) هو مرجع شيعي إيراني معاصر. كان له أدوار فعّال في الثورة الإسلامية الإيرانية، فتعرض للنفي إلى عدد من المدن النائية، وكذلك يعد اليوم من أبرز القيادات الدينية في إيران.
ولادته ونشأته
ولد الشيرازي سنة 1345 هـ (الموافقة لسنة 1924)، بمدينة شيراز في جنوب إيران، في أسرة متدينة، وقد کان جدّه الأکبر محمد باقر من تجار مدينة شيراز، حیث کان یشتغل بالتجارة فی محلة «سراي نو» في شيراز، وکان يرتدي لباساً شبيهاً بلباس رجال الدین ويشارك باستمرار في صلاة الجماعة في «مسجد مولاي» في شيراز، وکان جدّه محمد کریم - ابن محمد باقر - یرتدي العمامة أيضاً، ولكنّه فی أثناء عمله في السوق کان يلبس قبعة على رأسه، وقد اشتغل موظفاً أيضاً في «سوق الجمارك» ثم في «سوق وكيل»، وکان ملتزماً بالاشتراك فی صلاة الجماعة فی «مسجد مولاي» وکانت له علاقة وطیدة بالمرجع محمد جعفر المحلاتي - والد المرجع بهاء الدین المحلاتي -، وکذلك کانت له علاقة بآية الله محمد جعفر الطاهري.
أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في شيراز، بدأ الدروس الدينية بشكل رسمي في سن الرابعة عشر تقريباً وذلك في «مدرسة آقا بابا خان شيراز»، فدرس شيئاً من الصرف والنحو والمنطق والمعاني والبيان والبديع، ثم عكف على الفقه والأصول، فتمكن أن ينهي جميع دروس «المقدمات» و«السطوح الوسطى» و«السطوح العالية» في أقل من أربع سنوات، كان خلالها كذلك يقوم بتدريس جماعة من طلبة الحوزة بشيراز.
التعمق في الدراسة الدينية
بدأ الشيرازي بالتعمق في دراسته الدينية، ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشر من عمره حين كتب حاشية على «كفاية الأصول». وقد هاجر حينها إلى مدينة قم للالتحاق بحوزتها، وتتلمذ لمدة خمس سنوات تقريباً على بعض أساتذتها الكبار حسين البروجردي. ثم إنه هاجر إلى العراق ، للالتحاق بحوزة النجف وحضر دروس أساتذتها أمثال: محسن الحكيم، وأبو القاسم الخوئي، وعبد الهادي الحسيني الشيرازي.
في سن الرابعة والعشرين حاز على إجازة الاجتهاد المطلق من اثنين من المراجع في النجف، كما سجّل المرجع محسن الحكيم تقريظاً قصيراً على تقريرات الشيرازي لدرس الفقه «أبواب الطهارة». استمر بالدراسة في النجف حتى شهر شعبان 1370 هـ، حين أجبرته قلّة الإمكانيات المتاحة على العودة إلى إيران والنزول بمدينة قم.
بعد عودته إلى إيران، عكف الشيرازي على تدريس «السطوح العالية» ثم «البحث الخارج» في الأصول والفقه منذ 33 سنة تقريباً، وقد درّس أربع دورات كاملة لبحث خارج الأصول وألف الكثير من الكتب الفقهية المهمة بعد تدريسها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لا يخفى أن المسائل الأخلاقية، تحظى بأهمية كبيرة في كل زمان، ولكن في عصرنا الحاضر اكتسبت أهمية خاصة، وذلك: أولاً: إن قوى الانحراف وعناصر الشر والفساد، قد ازدادت في هذا العصر، أكثر من جميع العصور السابقة، فإذا كان التحرك في الماضي في خط الباطل والانحراف، يكلف الإنسان مبلغاً من المال، أو شيئاً من الجهد، ففي هذا الزمان وبسبب التقدم العلمي والتطور الحضاري، أصبحت أدوات الفساد في متناول الجميع، هذا من جهة.
ثانياً: ومن جهة أخرى، إننا نعيش في هذا العصر ضخامة المقاييس. ثالثاًً ومن جهة ثالثة، أننا مشاهد توسعاً هائلاً في العلوم النافعة للبشر، في مختلف جوانب الحياة في علوم الطب والفضاء، والاتصالات والمواصلات وأمثال ذلك، وكذلك الحال في العلوم الشيطانية ووسائل الفساد والانحراف، حيث تطورت بشكل مذهب، إلى حد إن القوى الشيطانية التي تقف وراء إنتاج أدوات الإفساد الاجتماعي، يتوصلون إلى تحقيق أهدافهم بطرق ملتوية كثيرة ويسيرة، ومثل هذه الظروف والأجواء تحتم علينا الاهتمام بالمسائل الأخلاقية أكثر من أي وقت مضى.
ولحسن الحظ فإننا كمسلمين، نمتلك مصدراً عظيماً للمعارف الأخلاقية، وهو القرآن الكريم، الذي لا يدانيه أي مصر ديني آخر في العالم. ورغم أن العلماء والمفسرين، قد تناولوا البحوث القرآنية في دائرة الأخلاق، بالبحث والدراسة، إلا أن هذه الأبحاث والدراسات جاءت متفرقة ولا تفي بالعرض، ولهذا افتقرت الساحة الثقافية والتفسيرية إلى كتاب أو كتب لدراسة هذا الموضوع، بالإستيحاء من الآيات القرآنية، فكان هذا الكتاب الذي بين أيديكم وباسم: "الأخلاق في القرآن)، استجابة عملية لهذه الحاجة الماسة في حركة الواقع الثقافي والديني، لسد هذه الثغرة في صرح البناء الثقافي والحضاري للإسلام.
وجاء هذا الكتاب، بعد بحوث ودراسات في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم شملت المعارف والعقائد الإسلامية والأخلاق الإسلامية في القرآن الكريم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".