English  

كتب الاختبار ومتابعة مخالطي المرضى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاختبار ومتابعة مخالطي المرضى (معلومة)


قدرة الاختبار

زادت قدرة مركز إدارة الخدمات الصحية الوطنية في اسكتلندا على إجراء اختبار تشخيص الإصابة بفيروس كوفيد-19 من حوالي 750 اختبار يوميًا في أوائل مارس إلى حوالي 1900 اختبار يوميًا في أوائل أبريل.

وبحلول 15 مارس، توسّع مدى إجراء اختبار الفيروسات التاجية في مجتمعات اسكتلندا، ولكن دون إجراء اختبار روتيني للأشخاص الذين يعانون من أعراض طفيفة.

تخطط دائرة الخدمات الصحية الوطنية في اسكتلندا للوصول إلى قدرة اختبار تبلغ حوالي 3500 اختبار يوميًا بحلول نهاية أبريل.

ستطلق جامعة غلاسكو منشأة رئيسية لإجراء اختبارات التشخيص في منتصف أبريل، ويعمل بها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع أكثر من 500 متطوع بما في ذلك علماء الجزيئات والفنيين وأخصائيي المعلوماتية الحيوية.

قدمت جامعة أبردين ثلاث آلات لمنصة غرامبيان التابعة لإدارة الخدمات الصحية الوطنية من أجل تسريع إجراء اختبارات التشخيص.

أُجري بحلول 2 أبريل 2020 حوالي 3500 اختبار على عمال إدارة الخدمات الصحية الوطنية وأفراد أسرهم في اسكتلندا. لكن بحسب ما ورد من معلومات لم يكن حوالي 6 في المئة من موظفي إدارة الخدمات الصحية الوطنية في ذلك الأسبوع على رأس عملهم، إما لأن لديهم أعراض إصابة بالفيروس التاجي أو لأنهم يعيشون مع شخص مصاب. افتتح مرفق لإجراء اختبارات الإصابة بالفيروسات التاجية لموظفي إدارة الخدمات الصحية الوطنية في موقف سيارات مطار غلاسكو في 5 أبريل.

ووصفت مديرة الشؤون الطبية في اسكتلندا كاثرين كالدروود الاختبارات الجماعية بأنها تشتيت لن يبطئ من انتشار الفيروس. وقالت: «كنت أقول وأنصح الوزير الأول وأمين مجلس الوزراء منذ عدة أسابيع بشأن التشتيت الذي أعتقد أن التركيز على الاختبار قد يسببه. الاختبار مفيد للغاية ولكنه سيكون إيجابيًا خلال فترة قصيرة ربما 48 إلى 72 ساعة بينما يعاني المريض من أعراض، لأنه يجب أن يكون هناك كمية كافية من الفيروس في ذلك الشخص حتى يتمكن الاختبارمن اكتشاف ذلك. لكن الفكرة القائلة بأن الاختبار بطريقة ما يبطئ انتشار الفيروس أو بأنه جزء من استراتيجيتنا لمنع انتقال العدوى هي فكرة خاطئة، فالاختبار يمنحنا المزيد من المعلومات، لكن التباعد الاجتماعي وكل هذه الإجراءات الصارمة هي ما نحتاجه بالفعل لمنع الانتشار ومنع الأمراض الخطيرة والوفاة».

كتب كام دونالدسون، وهو خبير اقتصادي في الصحة ونائب مدير أبحاث في جامعة غلاسكو الكاليدونية (كاليدونيا هو الاسم القديم لسكوتلندا)، عن تشكيكه في استراتيجية «الاختبار الشامل».

حذر ديريك جاترير، عالم الفيروسات الاسكتلندي الرائد، من أن خطط اختبار وتعقب وعزل جميع المصابين بفيروس كوفيد-19 بعد الإغلاق لن يبطئ من انتشاره.

من الخبراء الذين دافعوا عن اتباع نهج اختبار شامل أو واسع النطاق هاري بيرنز المدير السابق لمكتب اسكتلندا الطبي، وآلان ويلسون رئيس معهد العلوم الطبية الحيوية.

وقال البروفيسور هيو بنينجتون، أحد علماء البكتريا الرائدين، إنه كان من الممكن توسيع نطاق الاختبارات المعملية بسهولة لعشرة أضعاف الموجود وانتقد كبير الأطباء الطبي السابق كاثرين كالدروود لرفضها الاختبار على أنه «إلهاء» لن يساعد في احتواء الفيروس. يعتقد بنينجتون أن الفشل في زيادة أعداد الاختبارات حتى تصل إلى مستويات كافية سيشكل إحراج كبير لحكومتي المملكة المتحدة واسكتلندا. قال: «أنت تجري الاختبار، حتى تتمكن من تتبع ثم اتخاذ الإجراء المناسب، إنها من أساسيات علم الأوبئة»، مضيفًا أنه لن يفاجأ إذا كان نقص الاختبار قد كلف حياة، خاصة في دور الرعاية، ويضيف: «نحن نعلم أن دور الرعاية هي بؤر للعدوى، ومعرضة لخطر تفشي الإنفلونزا سنويًا وعليك أن تعتني بها عن طريق إيقاف دخول الفيروس. ويعود الكثير من ذلك إلى الاختبار والتتبع والعزل».

وافق وزير الصحة الاسكتلندي السابق أليكس نيل على أن «الدول التي أجرت ذلك منذ اليوم الأول هي تلك التي لديها أدنى معدلات وفيات وإصابات، ويسمح لك الاختبار الجماعي بتحديد موجة ثانية من العدوى إذا ظهرت».

وقال أستاذ علم المناعة دنيس كينان إن اسكتلندا ستحتاج إلى إجراء ما لا يقل عن 15000 اختبار يوميًا للتغلب على المرض.

بحسب البحث الذي أجراه موقع أور وورد إن داتا والذي نُشر عبر الإنترنت حول معدلات اختبار كوفيد-19 عبر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي صُنّفت اسكتلندا بالمرتبة الـ 19 من أصل 25 دولة تنشر مثل هذه البيانات.

اعتبارًا من 11 مايو 2020، اختُبر ما مجموعه 74,063 شخصًا في اسكتلندا بكوفيد-19 في مختبرات إدارة الخدمات الصحية الوطنية. ومن بين هذه النتائج، أُكّدت 13,627 حالة إيجابية، و60,436 اختبارًا سلبيًا وتوفي 1,862 مريضًا أثبتت الاختبارات إيجابية اختبارهم. أجري ما مجموعه 101,122 اختبارًا لتشخيص كوفيد-19 من قبل مختبرات الخدمات الصحية الوطنية في اسكتلندا في المستشفيات أو دور الرعاية أو المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك ما مجموعه 27,647 محركًا من أجل الاختبارات المتنقلة التي أجرتها مراكز الاختبارات الإقليمية في اسكتلندا.

نظام تتبع الحالات المخالطة

قارن سياران جينكينز من القناة 4 نيوز النهج المختلفة بشأن استراتيجية تتبع الحالات المخالطة بين جمهورية أيرلندا والسلطات الصحية في المملكة المتحدة بما في ذلك اسكتلندا.

جادل خبير الصحة العامة البروفيسور أليسون بولوك بأن اتباع اختبار معتمد على التتبع والعزل قد يكون ذو فائدة هامة في مجتمعات الجزر الاسكتلندية.

المصدر: wikipedia.org