يمكن تغيير نمط الحياة في ستة وستين يوماً، وذلك من خلال الآتي:
- من اليوم (1-22): المهمة الأولى هي إخبار الأصدقاء والأهل وزملاء العمل، ببدء مهمة خاصة، والحاجة للدعم والتشجيع والمراقبة من خلالهم، والمساعدة على اتباع الطرق الجديدة، وتعديل المسار عن العودة للعادات القديمة، فإنّ ذلك سيصعب عملية الرجوع لأيّ عادةٍ قديمة فخذلان الآخرين أصعب أحياناً من خذلان النفس.
- من اليوم(22-44): المهمة الثانية هي التحليل الذاتي، سواء كان الهدف تغيير عادةٍ سيئةٍ أو اكتساب عادة جديدة، عندها تتولد الحاجة للغوص عميقاً في أفكارنا واللاوعي الخاص بنا وتوجيه مجموعةٍ من الأسئلة، ما المغزى من الحياة؟ لماذا نفعل ما نفعل؟ ماذا نريد لأنفسنا؟ ما الذي نجنيه من تحقيق الهدف؟ فإنّ الغوص عميقاً في التحليل يولد طاقةً داخليةً دافعةً لتحقيق أيّ هدفٍ، وبالتالي تصبح رحلة ال66 يوم نحو التغير أكثر سهولة.
- من اليوم (44-66): مرحلة الضوء، لازال هناك 22 يوم لإنهاء المهمة، والهدف ليس واضحاً بعد لكنّه يضيء من بعيد، تحمل هذه المرحلة الكثير من التحديات قد يغلب الشعور بالتعب، أو نسيان الغاية من تحقيق الهدف، ولا بدّ من إيجاد طريقةٍ ووسيلةٍ للتمسك بها من أجل تقديم الدعم اللازم وتجديد الطاقة للاستمرار وتحقيق الهدف الأخير.
المصدر: mawdoo3.com