English  

كتب خطة خماسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المخطوطات الخمس (معلومة)


كل نسخة من المخطوطات الخمسة لخطاب جيتيسبيرغ تحمل اسم من استقبلها من الرئيس لينكولن. اعطى لينكولن نسخ لسكرتيريه الخاصيين جون نيكولاي وجون هاي. كل من المسودتين تم كتابتهم في الفترة مقاربة لخطابه يوم 19 نوفمبر، بينما النسخ الأخرى من الخطاب لإيفريت وبانكروفت وبليس تم كتابتهالأغراض خيرية بعد التاسع عشر من نوفمبر. وبسبب الجزأ المتعلق بالعنوان والتوقيع الذي أضافهما لينكولن لنسخة بليس اصبحت هي النص النموذجي لخطاب لينكولن في جيتيسبيرغ.

وقد عُينا جون نيكولاي وجون هاي أُمناء على أوراق لينكولن من قبل ابنه روبرت تود لينكولن في عام 1874. بعد ظهورها في مقال كتبه جون نيكولاي في عام 1894، كانت نسخة نيكولاي ضمن الأوراق التي انتقلت لهاي بواسطة ابنة نيكولاي قرب وفاتهفي عام 1901.وبدأ روبرت لينكولن البحث عن النسخة الأصلية في عام 1908، والذي نتج عنه اكتشاف نسخة مكتوبة بخط اليد ضمن الأوراق الخاصة بجون هاي وهي النسخة التي تعرف ب "نسخة هاي" أو "مسودة هاي."

اختلفت مسودة هاي عن نسخة خطاب جيتيسبيرغ التي نشرها جون نيكولاي في عام 1894 في عدة أمور مميزة: لقد كتبت على نوع مختلف من الورق، وعدد مختلف من الكلمات في السطر الواحد وعدد مختلف من السطور، واحتوت على مراجعات تحريرية بخط يد لينكولن.

توجد نسختا الخطاب لنيكولاي وهاي بداخل مكتبة الكونغرس مغلفة ومصونة في حاويات مصممة خصيصًا ومُتحكم في حرارتهاومغلقة وبداخلها غاز الأرجون لحمايتها من الأكسدة والتلف المستمر.

نسخة نيكولاي

تُسمى نسخة نيكولاي غالبًا ب "المسودة الأولى" لأنه يُعتقد انها أول نسخة تم كتابتها. واختلف الباحثون حول إذا ما كانت نسخة نيكولاي هي النسخة التي حملها لينكولن في جيتيسبيرغ في 19 نوفمبر. في مقال عام1894 والذي حمل صورة من تلك النسخة، كتب نيكولاي والذي قد أصبح الأمين على أوراقه أن لينكولن قد أحضر معه في جيتيسبيرغ الجزأ الأول من خطابه مكتوب بحبر من المكتبة الخاصة بالقصر الرئاسي وأنه قام بكتابة الصفحة الثانية من الخطاب بالقلم الرصاص على ورقة مُسطرة قبل التكريس يوم 19 نوفمبر. وتظل الطيات المتطابقة واضحة على الصفحتين مُرجحة أن هذه هي النسخة التي رآها شهود العيان بيد لينكولن يُخرجها من جيب سترته وقرأها في المراسم. ويعتقد آخرون أن النسخة التي تم إلقاؤها قد فُقدت، حيث أن الكلمات والعبارت في نسخة نيكولاي لا تطابق التدوينات المعاصرة للخطاب الأصلي ل لينكولن. فالكلمات "تحت سلطة الرب"، على سبيل المثال، ليست موجودة فالعبارة "أن هذه الأمة سوف تنعم بنهضة جديدة للحرية" في هذه النسخة. ولكي يُثبت أن نسخة نيكولاي هي النسخة المقروء منها فالأمر إما ان التدوينات المعاصرة غيرة دقيقة أو أن لينكولن كان يرتجل عن النص المكتوب في عدة مرات. ومن الواضح أن هذه النسخة من خطاب جيتيسبيرغ ظلت في حيازة جون نيكولاي حتى وفاته في عام 1901، ثم انتقلت إلى زميله وصديقه جون هاي. ومن المعتاد عرضها ضمن معرض الكنوز الأمريكية في مكتبة الكونغرس الموجودة في العاصمة واشنطن.

نسخة هاي

كان أول إعلان للعامة عن وجود نسخة هاي في عام 1906، وكان ذلك بعد البحث عن "المخطوطة الأصلية" للخطاب ضمن أوراق جون هاي والذي أخرجها للوجود. تختلف هذه النسخة بشكل كبير عن نص الخطاب الذي وصفه نيكولاي في مقاله، وتحتوي على العديد من المحذوفات والإدراجات بخط يد لينكولن نفسه، وما حُذف منها يُعد حاسمًا ومؤثرًا على المعنى الساسي للجملة وليست كلمات بسيطة يضيفها لينكولن لتقوية وتوضيح المعنى. وفي هذه النسخة، كنسخة نيكولاي ، لاتحتوي على الكلمات "تحت سلطة الرب".

وتوصف هذه النسخة ب "الأصعب تفسيرًا" كما يُشار إليها أحيانًا ب "المسودة الثانية". وكُتبت نسخة هاي إما في صباح يوم إلقاء الخطاب أو بعد عودة لينكولن إلى واشنطن بمدة قصيرة. وهؤلاء الذين يعتقدوا أنه تم كتابتها في صباح يوم إلقاء الخطاب يشيروا إلى حقيقة أن هناك بعض العبارات التي لم توجد في المسودة الأولى ولكنها موجودة فالتقارير عن الخطاب الذي تم إلقاءه وملحقة بنسخ كُتبت بيد لينكولن.ويستنتجوا أنه من المُحتمل أنه كما ذكرت المذكرة التفسيرية المُصاحبة للنسخ الأصلية من المسودات الأولي والثانية الموجودة في مكتبة الكونغرس، أن لينكولن حمل هذه المسودة الثانية أثناء إلقاءه للخطاب. وفي النهاية أعطى لينكولن هذه النسخة لسكيرتيره الشخصي الآخر جون هاي هذا الأخير الذي تبرع أحفاده بنسخته ونسخة نيكولاي لمكتبة الكونغرس في عام 1916.

نسخة إيفريت

نسخة إيفريت، وتسمى أيضًا "نسخة إيفريت-كييس" أرسلها لينكولن إلى ادوارد إيفريت في بداية عام 1864، بناءًا على طلب إيفريت.كان إيفريت يقوم بجمع خطابات التكريس بجيتيسبيرغ في مجلد واحد مجمع ليتم بيعه من أجل الجنود المُصابين في اللجنة الصحية الخاصة بالولايات المتحدة الموجودة في نيويورك.وكانت المسودة التي أرسلها لينكولن هي ثالث نسخة مُوقعة وهي الآن في حيازة المكتبة التاريخية لولاية إلينوي الواقعة في سبرينج فيلد (إلينوي)، حيث تُعرض حاليًا في معرض الكنوز الخاص بالمتحف والمكتبة الرئاسية لأبراهام لينكولن.

نسخة بانكروفت

نسخة بانكروفت لخطاب جيتيسبيرغ حُررت في فبراير 1864 على يد الرئيس لينكولن تلبية لطلب جورج بانكروفت المؤرخ المشهور والأمين العام السابق فالبحريةوالذي ذيع صيته فيما بعد كأبٍ للتاريخ الأمريكي بعد إصداره لتاريخ الولايات المتحدة مجلد في عشرة مجلدات. وخطط بانكروفت لضمّ هذن النسخة إلى المخطوطات الأصلية لأوراق مؤلفي بلدنا والذي خطط لبيعه في معرض صحي للجنود والبحارة في بالتيمور. وكنسخة رابعة كُتبت على جانبي الورقة كانت غير مفيدة لهذا الغرض، وتم السماح لبانكروفت للاحتفاظ بها.وكانت هذه هي المخطوطة الوحيدة التي تم إرفاقها بخطابِ من قبل لينكولن الذي أرسله مع ظرف أصلي وقد صدّقه لينكولن بالعنوان والدمغة الخاصة به. وظلت هذه النسخة بحيازة عائلة بانكروفت لسنين عدة، وتم بيعها لعدة تجار، واشتراها نيكولاس ومارغريت ليلي نويس، وقد تبرعوا بها ل كورنيل في عام 1949. وهي محفوظة الآن ضم قسم مجموعة النوادر والمخطوطات الأصلية في مكتبة كارل كوتش ب جامعة كورنيل. وهي المخطوطة الوحيدة ضمن الخمسة الأخريات التي تم حيازتها بصورة شخصية.

نسخة بليس

باكتشافه أن نسخته الرابعة المكتوبة غير مفيدة، حرّر لينكولن مسودة خامسة والتي تم قبولها لتؤدي الغرض المطلوبة من أجله. نسخة بليس والتي سُميت نسبةً إلى ألكسندر بليس ربيب بانكروفت والناشر لكتابه المخطوطات الأصلية هي النسخة الوحيدة التي حملت توقيع لينكولن. ولم يُذاع أن لينكولن قد حرر أية نسخ أخرى لخطاب جيتيسبيرغ. نظرًا إلى العناية الواضحة في إعدادها وكذلك إلى الجزا المتعلق بإرفاق لينكولن عنونًا وتوقيعًا وتأريخًا لهذه النسخة أصبحت النسخة الأكثر اعتمادًا للخطاب والمصدر الأكثر استخدامًا في أستنساخ نسخ أخرى مطابقة للأصلية من خطاب لينكولن في جيتيسبيرغ، وهي النسخة التي تم نقشها على الحائط الجنوبي من النُصب التذكاري ل لينكولن.

وتُعرض النسخة الآن في غرفة الرئيس لينكولن في البيت الأبيض،كهدية من أوسكار بينجامين سينتاس، السفير الكوبي السابق بالولايات المتحدة. سينتاس يُعد جامع غني مهتم بجمع القطع الفنية والمخطوطات، اشترى نسخة بليس في مزاد عام في 1949 مقابل مبلغ 54.000 دولار أمريكي ( ما يعادل الآن في 2015 535.000 دولار أمريكي) والذي كان في ذلك الوقت أعلى مبلغ يُدفع للمرة الأولى مقابل وثيقة في مزاد عام. ودُعت ممتلكات سينتاس لحيازتها ومصادرتها من قبل حكومة فيدل كاسترو بعد الثورة الكوبية في عام 1959، ولكن سينتاس الذي وافته المنية في 1957 كان قد أوصى أن يكون خطاب جيتيسبيرغ ملكًا للشعب الأمريكي، مضيفًا إلى أن يتم حفظها في البيت الأبيض حيث نقلت إلى هناك عام 1959.

واستنتج غاري ويلز أن نسخة بليس " تُعد المفضلة عن الأخريات أسلوبيًا في جانب واحد ذو أهمية كبيرة؛ إن لينكولن قد حذف "هنا" في "هذه القضية التي ضحوا بأرواحهم من أجلها (هنا)" فالظرف "هنا" تكرر سبع مرات في النسخ الأخرى." وأشار ويلز إلى أن لينكولن " مازال يقوم بعمل تحسينات وتصليحات" موضحًا أن لينكولن كان مهتمًا بدرجة كبيرة لإنتاج نص مثالي بدلًا من نص "أصلي".

منذ 21 نوفمبر عام 2008، إلى 1 يناير عام 2009، استضاف المعرض الصغير للوثائق الخاص ب ألبرت هنري في مؤسسة سميثسونيان التابع ل المتحف القومي للتاريخ الأمريكي عددًا محدودًا من العامة مستعرضًا نسخة بليس، بدعمٍ من لورا بوش. وقد أطلق المتحف أيضًا معرضًا إلكترونيًا وصالة عرض تفاعلية حتى تمكن الزوار من النظر عن كُثب للوشيقة.

أخريات

تُعد أسوشيتد برس مصدر معاصر آخر للنص والتي تنسخ من الملاحظات المختزلة للمراسل الصحفي جوزيف غلبيرت، وهي تختلف أيضا عن النص المُحرر في عدة جوانب ثانوية.

المصدر: wikipedia.org