اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد قسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام:
فالقسم الأول، تناول فيه المؤلف مفهوم الخطاب والأزمة ثم الجمع بينهما فى صيغة مفهوم واحد، وبعد ذلك انتقل إلى تفسير الأزمة من وجهة نظر النظريات النفسية، قم اختتم موضوع الأزمة بذكر أسبابها.
وفي القسم الثاني، تابع المؤلف الآثار النفسية المترتبة على الأزمة.
وأما القسم الثالث، من الكتاب فقد تناول فهي المؤلف الآخر بأصناف المختلفة من حيث كونه مؤسسه تربوية، ووسيله اتصال، وقناة وافدة من الفضاء، وكونه قوة ثقافية عالمية مهيمنة تحاول أن تشيع نمط حياتها وثقافتها بين صفوف الجماعات البشرية المختلفة.