التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رمزي زكي |
| قسم: | الثقافة الأسيوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 2843051916 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 631,058 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المحنة الآسيوية والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
الدكتور رمزي زكي الأستاذ بمعهد التخطيط القومي وجامعة الكويت, الذي عاش, ليس فقط راهبا في محراب العلم, وإنما كان أيضا داعية كبيرا للكثير من الأفكار البناءة في مختلف القضايا الاقتصادية التي تشغل الواقع المصري خاصة, ودول العالم الثالث بشكل عام. وقد أثري الفقيد المكتبة العربية بالعديد والعديد من المؤلفات المهمة في النظرية والسياسة الاقتصادية, التي كانت دائما ما تعكس إيمانه بقدرة أدوات علم الدكتور رمزي زكي الأستاذ بمعهد التخطيط القومي وجامعة الكويت, الذي عاش, ليس فقط راهبا في محراب العلم, وإنما كان أيضا داعية كبيرا للكثير من الأفكار البناءة في مختلف القضايا الاقتصادية التي تشغل الواقع المصري خاصة, ودول العالم الثالث بشكل عام. وقد أثري الفقيد المكتبة العربية بالعديد والعديد من المؤلفات المهمة في النظرية والسياسة الاقتصادية, التي كانت دائما ما تعكس إيمانه بقدرة أدوات علم الاقتصاد علي تحقيق التنمية الاقتصادية, وإصلاح اختلال توزيع الدخل والعمل علي رفع مستوي معيشة الأفراد وتحقيق العدل الاجتماعي. وتتسع مؤلفاته لمعالجة الكثير من النواحي الاقتصادية, فقد اهتم ـ يرحمه الله ـ بأزمة الديون الخارجية للعالم الثالث, وتناول مشكلات التضخم والسيولة, وتمويل التنمية والمشكلات السكانية والعلاقة بين التخلف, ونظام النقد الدولي عبر تاريخه الممتد من الكشوف الجغرافية حتي أواخر السبعينيات, ثم درس عمليات التثبيت والتكيف الهيكلي والليبرالية الجديدة والبطالة, إضافة لدراسات متعددة حول الاقتصاد المصري والاقتصادات العربية.
وكان للدكتور رمزي زكي معرفة موسوعية بجميع القضايا التي يتصدي لدراستها أو تناولها,وكان معلما كبيرا يسير علي خطي أسلافه من الاقتصاديين المصريين الكبار مثل المرحوم الدكتور زكي شافعي, والدكتور الأستاذ وهيب مسيحة, والدكتور رفعت المحجوب, والدكتور سعيد النجار( أطال الله في عمره) وكان لدي الفقيد إصرار محمود علي تعريف قرائه بالأصول التاريخية للقضية التي يتصدي لدراستها, كما كانت لديه قدرة عظيمة علي عرض أفكاره بشكل مبسط يصل للقارئ العادي والمتخصص في الوقت نفسه, وكانت له أيضا قدرة كبيرة علي النقد الموضوعي والوصول إلي أعماق القضايا التي يتناولها, وعلي تفنيد الآراء الاقتصادية وانتقاد المدارس العلمية المختلفة.
ويملك الدكتور رمزي زكي تاريخاعلميا مشرفا, حيث كان الأول علي دفعته من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية, كما نال درجة الماجستير عام1970 في الكلية نفسها, ودرس الدكتوراه في ألمانيا عام1974, وعمل منذ تخرجه في معهد التخطيط القومي وترقي فيه حتي درجة الأستاذية.
حظي في حياته بحب زملائه أبناء المهنة وبتكريم الوطن, حيث حصل علي جائزة الدولة التشجيعية في الاقتصاد والمالية العامة, ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية عام1978, كما حصل علي جائزة أحسن كتاب اقتصادي لعام1999 من الرئيس محمد حسني مبارك في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب العام الماضي, وذلك عن مؤلفه وداعا للطبقة الوسطي, وعلي جائزة العلوم الاقتصادية, كما عمل مستشارا لوزارة التخطيط الكويتية ومستشارا بالمعهد العربي للتخطيط بالكويت وأستاذا بقسم الاقتصاد بجامعة الكويت حتي وفاته, كما عمل مستشارا بالبرنامج الإنمائي للأمم المتحدةUNDP وقد صدر له حوالي ثلاثين كتابا مؤلفا, كما شارك بأبحاثه العميقة في العديد من المؤتمرات العلمية المتخصصة, فضلا عن إشرافه علي بعض رسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعات المصرية.
وإذا كان الدكتور رمزي زكي لم ينجب أولادا, فإنه كان فخورا بكل كتاب جديد يخرجه إلي المكتبة العربية, وكان يهدي أصدقاءه نسخا من كتبه بسعادة وفخر, كما لو كان يقدم صورة لابن جديد قد أنجبه,
تجيء هذه الدراسة حلقة في سلسلة اهتمام متواصل من جانب المؤلف بتجربة النمو في دول جنوب شرق آسيا. فقد سبق أن شارك في دراسة موسعة عن "الخبرة التنموية للدول الآسيوية حديثة التصنيع والدروس المستفادة منها لمصر". أما عن الدراسة الحالية، فقد ظهرت في صورتها الأولية على شكل حلقات نشرت في جريدة القبس الكويتية خلال الفترة 2-25مارس/آذار 1999.
وقد حاول فيها الباحث أن يجيب عن بعض التساؤلات الحائرة التي أثار الاندلاع المفاجئ للأزمة الاقتصادية فيما كان يسمى بـ"دول المعجزات الآسيوية" في صيف عام1997. وقد قسمت الدراسة إلى ثلاثة أقسام رئيسية تناول القسم الأول منها تحليل الظروف والعوامل المحلية والعالمية التي تفسر نجاح وصعود هذه الدول والإنجازات التي حققتها في مجالات النمو الاقتصادي وتغيير بنيان الإنتاج المحلي وزيادة معدلات الادخار والاستثمار والتصدير والتحسن الذي طرأ على المؤشرات العامة لمستوى المعيشة.
السلبيات التي رافقت ذلك كله. أما القسم الثاني، فقد تناول وبالتحليل كيف هبت رياح الأزمة على هذه الدول في صيف عام 1997 والجذور الأساسية التي تطورت وتفاعلت لإنضاج وتفجير الأزمة، مشيراً في ذلك إلى مسؤولية العوامل الداخلية ومسؤولية العوامل الخارجية حتى تتضح للقارئ الصورة الشاملة لتحقيقه تلك الأزمة أما القسم الأخير من الدراسة فقد خصص لتحليل النتائج التي تمخضت عن هذه الأزمة، سواء بالنسبة لهذه الدول، أو لدول المنطقة، أو بالنسبة للبلاد العربية، وبالنسبة للاقتصاد العالمي برمته. وفي ختام الدراسة تم استخلاص عشرين نتيجة نظرية في صورة مبادئ ودروس وعبر، يعتقد أنها مهمة في إثراء معرفة القارئ النظرية وخبرته العملية.
ذهل العالم في صيف عام 1997 وهو يستمع لأنباء الأزمة الاقتصادية التي ضربت دول جنوب شرق آسيا ، وهي الدول التي كان يطلق عليها (دول المعجزات الآسيوية) . وزاد هذا الذهول حينما تتابعت أصداء تلك الأزمة عالمياً ، حيث تأثرت بها كثير من مناطق المعمورة ، ومنها منطقتنا العربية . ويرى عدد من المفكرين ، أن تلك الأزمة قد تكون مقدمة لاندلاع أزمة اقتصادية عالمية . وقد كشفت تلك الأزمة عن مخاطر العولمة ومخاطر الانصياع اللامشروط للاندماج في السوق الرأسمالي العالمي . كما أن إندلاع تلك الأزمة كان مقدمة لبدء موجة شديدة من النقد والمراجعات لسياسات صندوق النقد الدولي وممارساته في البلدان النامية ، ولحركة المضاربات الجامحة التي تسيطر الآن على أسواق النقد العالمية ، وفرصة لإعادة النظر في العولمة ولإعادة الاعتبار لدور الدولة وأهميته في ضبط آليات الحركة للنشاط الاقتصادي . كما كان لاندلاع تلك الأزمة ومخاطرها تأثيرها في الدعوة لضرورة تعديل نظام النقد الدولي وضبط حركة رؤوس الأموال الدولية ولفت الانتباه إلى ضرورة تعاون وتضامن دول العالم الثالث في مواجهة فوضى النظام الرأسمالي العالمي المعاصر. وفي هذه الدراسة يتعرض الدكتور رمزي زكي إلى عوامل نجاح وصعود التجربة الإنمائية الفذة لدول جنوب شرق آسيا وعوامل سقوطها ، والآثار المختلفة التي نجمت عن هذا السقوط . وفي نهاية الدراسة يستخلص مجموعة من الدروس والعبر والمبادئ النظرية اليت ربما تثري الفكر التنموي المعاصر ويستفيد منها صناع السياسة الاقتصادية في بلادنا ، ففي القسم الأول يحكي قصة صعود دول المعجزات الآسيوية أي عوامل النجاح وظروفه المحلية والدولية ، أما في القسم الثاني فيتكلم عن الأزمة التي تهب على دول المعجزات مستعرضاً الجذور والأسباب ، أما القسم الثالث والأخير فهو الحصاد المرّ للأزمة محلياً واقليمياً وعربياً وعالمياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".