من التعريفات السابقة، والتراث العلمي، تتضح الخصائص التالية:
- أسلوب أو طريقة للبحث، تُستخدم مع غيرها من الأدوات.
- يستهدف تحليل المضمون توضيح الدوافع والأهداف التي يرمي إليها الكاتب أو المتحدث، ومعرفة مدى تأثير محتوى مادة الاتصال في أفكار الناس واتجاهاتهم.
- يقوم تحليل المضمون على أساس مسلمة مؤداها أن لكل إنسان بصمة فكرية تميز شخصيته وتكشف عن هويته، أي أنه من الممكن اعتبار السلوك اللغوي للإنسان شفوياً كان أم تحريرياً هو أدق تعبير عن هويته وميوله واتجاهاته.
- يسعى تحليل المضمون إلى وصف المضمون الصريح أو المحتوى الظاهر للمادة الإعلامية.
- لا يقتصر تحليل المضمون على المحتوى فقط، وإنما يشمل الجوانب الشكلية كذلك.
- يتميز تحليل المضمون بالموضوعية، ويخضع للمتطلبات المنهجية.
- يستخدم تحليل المضمون في مجالات بحثية متنوعة، كالإعلام، وعلم النفس، والتربية.
- يقدم تحليل المضمون للقارئ وصفاً موضوعياً منظماً وكمياً للمحتوى الذي أخضعه الباحث للدراسة.
المصدر: wikipedia.org