التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كريم محمد حمزة |
| قسم: | الفاروق عمر بن الخطاب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة البصائر للطباعة والنشر والتوزيع، المركز العلمي العراقي |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2012 |
| الصفحات: | 148 |
| ترتيب الشهرة: | 342,889 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
وصف أحد المؤرخين الغربيين القرن المنصرم بأنه القرن العشرون الطويل، فقد عَرَف حربين كونيتين مدمرتين، وشهد أيضاً أهم الإنقلابات الفكرية في الفن والعلم، ونالت الفلسفة فيه أيضاً نصيبها، إذ أتت فلسفة اللغة التي عُدّت "ثورة البحث عن المعنى"، مثابة إنقلاب على الميتافيزيقا، أو الفلسفة الأولى كما وضعها أرسطو، وأنكرت أن تكون محبة الحكمة "نظرة شاملة للعالم"، أو إمكان تحقيق أي تصور كليِّ له، وأن عليها أن تحل المصاعب الناجمة عن الإستخدام الخاطئ للكلمات فحسب، وهي لا تهتم باللغة بشكل رئيسي، بل إنها حديث فلسفي عن (اللغة) أو تفلسف حول اللغة، كما يقول صلاح عبد الحق "التحليل اللغوي عند مدرسة أكسفورد، 1993".
أرادت هذه الفلسفة الجديدة أن تحاكي العلوم التي حققت تقدماً ملحوظاً لجهة الدقة والوضوح والضبط، فقد رغب الفيلسوف النمساوي لودفيغ فتجنشتين، كأبرز وجه لهذا التيار الفلسفي، في لغة مضبوطة يمكناها تمثيل الواقع، وفي عرفه فإن "هدف الفلسفة هو توضيح الأفكار"، وإنه "يجب السكوت عما لا نستطيع الكلام فيه" (الرسالة المنطقية - الفلسفية)، ركّز فتجنشتين، وأقرانه لاحقاً، النظر في اللغة بإعتبارها وسيلة لفهم تكوين المعنى في الخطاب، إذ لا سبيل إلى فلسفة التفكير والمعرفة والفهم دون اللغة: كل شيء يحدث داخل اللغة، وهذه الأخيرة "سُمّ يمكن إستخدامه للإغواء والتضليل والسحر، ولكنها أيضاً ترياق وذلك عندما نتحدث بصدق".
لم يعد المهم بالنسبة إلى الفلسفة والمنطق، كما يرى الدكتور عبد الرزاق بنُّور في قراءته لفتجنشتين، أن نبيَّن ما هي القضايا الصادقة والكاذبة في علاقتها بالواقع، بقدر ما يهم النحو بإعتباره ما سيمكننا من تمييز القضية ذات المعنى من القضية عديمة المعنى، فالفلسفة هي قبل كل شيء مقاومة الفتنة التي تحدثها فينا بعض أشكال التعبير كما يقول فتجنشتين في الكراسة الزرقاء.
والحال، وبسبب من المناهج الجامعية العربية، إنصرف بعض الأكاديميين والباحثين إلى الإهتمام بفلسفة اللغة (وتالياً بالوضعية المنطقية والفلسفة التحليلية) ونقل ما تيسر منها إلى لغة الضاد.
وفي هذا السياق يمكن أن نُشيد ونشير إلى الجهد الذي بذلته مجلة "العرب والفكر العالمي"، وفي السنوات الأخيرة حدثت "يقظة" في إتجاه الترجمة، كان لفلسفة اللغة (واللسانيِّات) نصيب الأسد منها، بمبادرة من المنظمة العربية للترجمة تحديداً.
جاءت ترجمة كتاب فلسفة اللغة، الموجز والكثيف لإريك غريلو، الأستاذ في جامعة باريس ثالثة (السوربون الجديدة) التي تهدف إلى تقديم خدمة للطالب الجامعي، وإضافة لبنة إلى المعمار الفكري العربي التائق إلى النهوض مجدداً، من باب الترجمة.
تمتد علاقة الكتاب بهذا المنسج إلى عام 1974 حين كان باحثاً علمياً في المركز القومي للبحوث الإجتماعية والجنائية التابع لوزارة العمل والشؤون الإجتماعية (إلغي مطلع الثمانينات من القرن الماضي بحجة الترشيف الإداري) إذ استفاد من خبرة الأستاذ سعد لبيب أحد كبار الإعلاميين المصريين الذي عمل آنذاك في وحدة بحوث الإتصال بالمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون، التي عمل الكتاب فيها بجمعية المرحوم الأستاذ الدكتور مصباح الخير ومع مجموعة من السوسيولوجين والإعلاميين الشباب، الذين شكلوا فريق بحث اجتهد في تحليل مضمون برامج الإذاعة البريطانية والإسرائيلية فضلاً عن تحليل آثار بعض البرامج الصحية على المتلقين.
إن هذه الصفحات هي بعض من غرس ذلك الزمن إلا أنها في الوقت ذاته إدراك لحاجة ماسة تتمثل في النقص الذي تعاني منه مفردات مادة البحث الإجتماعي التي نادراً ما تحتوي على إشارات كافية إلى هذا المنهج، ولذلك تنعكس تلك الحاجة على قدرة الباحثين الذي يتعاملون مع النصوص والوثائق ومختلف الخطابات.
ولذلك حرص الكاتب على أن تتسم مادة هذا الكتاب بطابع عملي دون إهمال للجانب النظري فضلاً عن أن تلك المادة عُرِضت بشكل مبسط وواضح ما يتطلب من القارئ الرجوع إلى مصادر أخرى لإستكمال خزينه المعرفي وتعزيز قدرته على إستخدام هذا المنهج.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".