اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أسكن الله تعالى آدم في الجنة وجعله يتمتّع بجميع النعم والمأكل والمشرب الموجود بها، ومنعه من الاقتراب من شجرة واحدة، وكانت تلك فرصة إبليس في الوسوسة لهما، فبقي يوسوس لآدم وزوجته أنّ هذه الشجرة هي التي تُخلدهما، وتجعلهما أقوياء لا يُصابون بالمرض، فما كان منهما إلا أن استجابوا لوسوسة إبليس وأكلا من هذه الشجرة، فنزل عقاب الله عليهما وانكشفت عوراتهما وأصبحا يواريا عورتهما من ورق الجنة، وبعدها استغفر آدم الله سبحانه وتعالى وغفر الله له، ولكن الله أنزلهما للأرض، وهنا بدأ سيدنا آدم يشعر بالتعب والإرهاق فاختلفت عليه الحياة، واستغفر ربه كثيراً ليعود للجنة ولكن الله أمره بأن يسعى ويكد للوصول إليها، وحتى تبقى السلالة البشرية مستمرّة أنجبت زوجته الذكور والإناث وتزوجوا من بعضهم البعض لتستمرّ البشرية ويبقى الإنسان لهذا العصر.