English  

كتب خربثا بني حارث

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خربثا بني حارث (معلومة)


خربثا بني حارث بلدة فلسطينية تتبع محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية، بلغ عدد سكانها حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حوالي 3,471 نسمة حسب التعداد العام للسكان الذي أجري عام 2017. وهي من البلدات المحتلة عام النكسة.

التاريخ الحديث والمعاصر

عُثر على قطع أثرية تعود إلى العصور الحديدي الثاني، الفارسي، والعصور الرومانية والبيزنطية والأموية والمملوكية.

العهد العثماني

    بعد تأسيس السلطة الفلسطينية، قسمت أراضي القرية إلى مناطق (أ، ب، ج).

    الجغرافيا

    تقع قرية خربثا بني حارث شمال غرب مدينة رام الله على بعد قرابة 21 كم منها، على هضبة ارتفاعها حوالي 400 م عن سطح البحر. تمتد القرية من الشمال من وادي الشامي إلى وادي بلعين الواقع جنوبها. وتبلغ مساحتها قرابة 7,755 دونم، المساحة العمرانية منها حوالي 150 دونم. يحيط بها من الشرق قرية رأس كركر، ومن الجنوب قريتي بلعين وكفر نعمة، ومن الشمال والغرب دير قديس.

    السكان

    دخلت فلسطين وفود كبيرة عبر العصور من تجار وغيرهم وذلك لموقعها الهام كنقطة وصل بين القارات، ومركز للحضارات والأديان.

    يبلغ عدد سكان القرية حاليا حوالي 3,471 نسمة جميعهم من المسلمين وذلك حسب التعداد العام للسكان 2017 الذي أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

    عائلات خربثا بني حارث

    يعود نسب سكان القرية كافة إلى عشيرة بني الحارث التي تنقسم إلى أربع عائلات رئيسية، وهي: إنجاص، حمودة، بيتلو، الشيخ، تتفرع منها عائلات صغيرة.

    مؤسسات القرية

    يدير القرية مجلس قروي مكون من أعضاء يتم انتخابهم كل أربع سنوات. في القرية ثلاث مدارس حكومية، وعيادة طبية حكومية وأخرى خاصة، وعدة مساجد.

    التعليم

    اعتمد التعليم في القرية خلال العهد العثماني على نظام الكتاتيب، يتعلم الطلاب القرآن الكريم، وأصول الدين، واللغة العربية، وبعض المواد كالحساب والتاريخ وغيرها. وفي عام 1922م تأسست أول مدرسة حكومية في القرية، وبعد نكبة عام 1948م أصبحت هذه المدرسة ابتدائية تدرس حتى مستوى الصف السادس الابتدائي. وفي بداية ستينات القرن الماضي تأسست أول مدرسة للبنات.

    الاقتصاد

    الزراعة

    تعد الزراعة القطاع الاقتصادي الرئيسي في القرية. فهي تنتج محاصيل الزيتون، والتين، واللوز، والعدس، والقمح وبعض الخضراوات. لكن التوسع العمراني للقرية، والتوسع في البنية التحتية وفتح الشوارع قلص المساحات المزروعة من الأراضي الزراعية.

    المصدر: wikipedia.org