اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خدم بداية في معسكر صرفند تحت قيادة ضابط بريطاني برتبة رائد يدعى "سميث"، و كان ضباط السرية يتألفون من الملازم الأول صادق الشرع، والملازمين قاسم العايد، ومحمد أحمد سليم، وصالح الشرع. و كانت سريته تُدرب من قبل كل من قاسم كريشان، وفريد متري، ومحمد الحاج عبد الله، ويوسف نصار. و قد تم فرز أبو شحوت تحت تدريب فريد متري.
بعد انتهاء مدة التدريب على حركات المشاة، التحق بدورة تدريب حربي بمستوى سرية مشاة في المعركة في معسكرات الجيش البريطاني قريب من مقان النبي روبين؛ حيث اخذ تدريب مكثف على الأسلحة الخفيفة، والمتوسطة، والبنادق والقنابل اليدوية. والتقى في هذه الدورة مع وصفي التل، الذي كان وقتها ضابطا متطوعا بالجيش البريطاني، والذي أسر له وقتها برغبته بالانتقال إلى الجيش العربي.
ومع بداية علم 1945 أنهى أبو شحوت فترة تدريبه وتم نقله إلى سرية المشاة الأولى في الخي الشرقي في حيفا. كان واجب هذه السرية حراسة البواخر الضخمة والقطع الحربية أثناء رسوها خارج الميناء. و كانت السرية تستخدم القوارب البخارية للتنقل بين السفن والصعود عليها لتفتيشها. ضمن تلك الفترة تميز أبو شحوت بطلبه الدائم لزيادة مناوبات فرقته حيث كان الجنود تحت أمرته الأكثر نشاطا.
مع مرور الأاسابيع والأشهر بدأ أبو شحوت يتخذ نهجا تصادميا مع قياداته الإنجليزية. وكان الامر يصل بسرعة إلى تبادل السباب ورفع الاسلحة ولهذا كان يتم نقله من مكان إلى أخر بصورة سريعة، فتم نقله إلى اللطرون وبعدها إلى قاعدة عاقر الجوية القريبة من يافا ثم إلى معسكر اللد وبعدها إلى باب الخليل في القدس و بعدها إلى عمان لفترة بسيطة، ليعاد نقله إلى حيفا. و في هذه الاخيرة وقعت سريته مجاورة لمستعمرة يهودية. و حدث وقتها أن هاجم المستعمرون بعض البيوت العربية المسيحية القريبة من المعسكر، وليقوم فورا أبو شحوت بجمع رجاله والهجوم على المستعمرة مطالبا بتسليم المستعمرين. و لكن تدخل قائد السرية البريطاني الرائد واطسون وأخرجه من المستعمرة. و منذ ذلك الوقت أطلق عليه رجاله لقب أبو جبار، اللقب الذي لازمه لباقي حياته.