اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في صباح 14 تموز 1958، كانت الاستعدادات قائمة في مطار( يشيل كوي) بإستانبول لاستقبال الملك فيصل الثاني . وكان رئيس الوزراء عدنان مندريس على رأس الوفد الذي كان ينتظر وصول الملك العراقي، إلا أن الجميع فوجئوا بوقوع الانقلاب في العراق . لم تعرف عائلة الأميرة (فاضلة) -خطيبة الملك فيصل- تفاصيل الأحداث المروعة للانقلاب إلا بعد أيام. حيث علموا بمصير الأمير عبد الإله ورئيس الوزراء نوري السعيد والملك فيصل الذي كان يبلغ الثالثة والعشرين من عمره ، والذي أصيب بجروح بليغة ، منع الانقلابيون الأطباء من إسعافه وتركوه ينزف حتى الموت. ثم بدأ المهرجان الدموي بسحل جثث عبد الإله ونوري السعيد في شوارع بغداد.
تلقت الأميرة الشابة تعليمها في مدرسة هيفيلد في أسكوت - لندن. تزوجت من الدكتور المهندس خيري أوغلو ولها ولدين هما علي وسليم. في الثمانينيات من القرن الماضي عملت في منظمة يونسكو عام 1980.