English  

كتب خبر اغتيال السادات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خبر اغتيال السادات (معلومة)


    تعرض الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات لعملية اغتيال خلال عرض عسكري أقيم بمدينة نصر بالقاهرة في 6 أكتوبر 1981 احتفالاً بالانتصار الذي تحقق خلال حرب أكتوبر 1973. نفذ عملية الاغتيال الملازم أول خالد الإسلامبولي الذي حكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص لاحقاً في أبريل 1982. وفي تقديم النشرة الاخبارية التي كان يلقيها خيري حسن وضح ان الرئيس المصري أصيب فقط ولم يقتل.

    وقد وضح الإعلامي خيري حسن إن "كذب"، التليفزيون في واقعة اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، كان لاعتبارات الأمن القومي حتى لا تضيع محافظات الجمهورية بالكامل، وفق قوله، وأضاف «حسن»، خلال لقائه ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر فضائية إكسترا نيوز، أنه كان يغطي حفل ذكرى انتصار أكتوبر، لصالح الإذعة المصرية، وعند حدوث إطلاق النار أخذ المسافة بين المنصة وجامعة الأزهر زحفًا، متابعًا: «تعلمت شيئًا في واقعة اغتيال "السادات"، فكانوا يعيبون على الإعلام أنه يكذب، ولكنه مهم في وقت ما».

    واستطرد: «عندما وصلت ماسبيرو، قرأت موجز الأخبار بأن الرئيس "السادات"، أصيب في كتفه مع أني رأيته بعيني مستشهدًا، وعرفت أنه في حالة إعلان استشهادة مباشرة، فإن أحداثًا كثيرة ستقع، بينما إعلان إصابته أوقف أحداثًا كثيرة».

    وأشار إلى استيلاء الإرهابيين على محافظة أسيوط وقتلهم لـ80 ضابطًا عقب الواقعة، وتقسيمهم للمحافظات على بعضهم البعض، إلا أن إعلان إصابة «السادات»، ما يعني أنه على قيد الحياة، أحدث إرباكًا للإرهابيين وعطل فكرة استيلائهم على المحافظات، وفق قوله.

    وتابع: «تعلمت أنه في بعض الأوقات يمكن الكذب، لكن لصالح الأمن القومي، فكنت قد رأيته بعيني شهيدًا، ولكن في ماسبيرو راعينا بعد الأمن القومي».

    وأوضح أن المسؤولين عن الأمن القومي، هم من أملوه الخبر، لمعرفتهم ماذا يفعلون، قائلًا إن هذه المحطة في حياته لا يمكن نسيانها.

    المصدر: wikipedia.org