اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أعماق الليل، حين ساد الصمت المدينة، جلس إيليا تحت ضوء المصباح الخافت يتأمل الجرح الذي أضاء مجددا على يده. لم يكن مجرد أثر قديم، بل كان ينبض بضوء أزرق غامض، كأن شيئا ما في داخله يحاول التحدث إليه كلما حاول لمسه شعر بنبض خفيف يمتد إلى جسده، كأن العلامة تحاول إخباره بسر لم يدركه بعد.
لقد بدأ كل شيء حين سحب عبر المرآة، حين لمس ذلك السطح البارد الذي لم يكن مجرد انعكاس، بل بوابة إلى عالم آخر. منذ ذلك الحين، لم يعد مجرد إنسان عادي بل أصبح مرتبطا بلغز لا يعرف حدوده بعد.
كان الجرح يضيء حين يقترب من الحقيقة، وحين يشتد الخطر من حوله. لم يكن مجرد علامة، بل رسالة محفورة في جلده، تنتظر منه أن يفهمها قبل أن يفوت الأوان.