اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتيب ليس تجميع مقالات، بل تفكيكٌ لوعيٍ مكسور.
رحلة فكرية جريئة في سؤالٍ مسكوتٍ عنه: كيف صمت المثقف حين كانت الكلمة واجبًا؟ وكيف تحوّل المصطلح من أداة فهم إلى جدار عزل بين الفكرة والناس؟
من “أماثيا” التي تجعل الذكاء خادمًا للوهم، إلى “الجاهلية” التي يعرّيها القرآن كفساد وعي قبل فساد سلوك، يكشف هذا العمل كيف تُهزم الأمم في عقولها قبل أن تُهزم في واقعها.
يناقش الكتيب أزمة الاتصال بين المثقف والعامة، مقام الوظيفة، خيانة اللغة، وكهنوت المصطلحات، ليصل إلى حقيقة واحدة: لا نهضة بلا استعادة المعنى، ولا تحرير للواقع دون تحرير الوعي.
كتابٌ لمن يرفض أن يكون شاهد زور،
ولمن يدرك أن أخطر أشكال الخيانة… هي الصمت.