English  

كتاب موسى بن نصير الفاتح الذي لم تهزم له راية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
موسى بن نصير الفاتح الذي لم تهزم له راية
Qr Code موسى بن نصير الفاتح الذي لم تهزم له راية

موسى بن نصير الفاتح الذي لم تهزم له راية

مؤلف:
قسم: نبي الله موسى عليه السلام [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفكر العربي للطباعة والنشر السلسلة: شخصيات من التاريخ
ردمك ISBN: 9953251339
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 119
ترتيب الشهرة: 592,018 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

شهد العصر الأموي الذي امتد من سنة 41هـ/661م إلى سنة 132هـ/750م العديد من الغزوات والفتوحات، شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، فكان ثمة فتح معاوية بن خديج لأفريقية، وفتح عقبة بن نافع للمغرب، سنة خمس وأربعين للهجرة، تلاه فتح رويفع بن ثابت الأنصاري سنة سبع وأربعين، وكان فتح الربيع بن زياد الحارثي لسجستان سنة ست وأربعين. وهكذا دواليك، حتى فتح معاوية بن هشام خرشنة من ناحية ملطة سنة اثنين عشرة ومائة.

أقوال كان ثمة فتوح وغزوات كثيرة، لكن أعظم هذه الفتوحات، وأكبرها شأناً، إطلاقاً، وأمداها في المكان والزمان، فتح موسى بن نصير العربي اللخمي ولاءً، لبلاد الأندلس، والأندلس اسم أطلقه العرب على إسبانيا والبرتغال، إثر فتحهما من قبل موسى بن نصير ومولاه طارق بن زياد، كان ذلك سنة 92هـ/711م، ما مهد لاحقاً، لاستلام الأمويين، من بعد زوال ملكهم في المشرق على أيدي العباسيين، مقاليد الحكم في قرطبة عاصمة دولتهم الجديدة في الأندلس، وفي ما جاور قرطبة من سنة 138هـ/756م، إلى سنة 422هـ/1030م، ثم خلفهم ملوك الطوائف (من سنة 422هـ/ 1030م إلى سنة 484هـ/1147م) فالموحدون (من سنة 515هـ/1121م إلى سنة 667هـ/1269م)، وكانت هزيمة الموحدين في وقعة العقاب سنة 609هـ/1212م، سنة بداية تقهقر العرب أمام الإسبان، إذ سقطت قرطبة سنة 633هـ/1236م، فانحصر سلطان العرب في غرناطة عاصمة بني نصرا، أو بني الأحمر، حتى استولى عليها كل من إيزابيلا ملكة أراغون، وفرديناند ملك قشتالة، فأسرا آخر ملوكها أباً عبد الله، سنة 897هـ/1492م.

فمن هو موسى بن نصير فاتح بلاد الأندلس، هذا؟ ومن هو هذا الذي جعل من الأندلس ولاية عربية إسلامية تابعة للخلافة الأموية في دمشق الشام، لتكون من بعد ذلك إمارة أموية مستقلة عن الخلافة العباسية، ثم لتكون خلافة أموية خالصة مستقلة في أقصى الغرب، عاصمتها قرطبة، من قبل أن تسقط ليبدأ عصر ملوك الطوائف، فالمرابطين، فالموحدين، فالضياع الكامل لهذا الفردوس العربي الإسلامي المفقود الذي سقط نهائياً في أيدي الفرنجة الإسبان سنة 897هـ/1492م؟

هذا ما سيطالعه القارئ مفصلاً في تضاعيف هذا الكتاب من سلسلة "شخصيات من التاريخ" والذي يهتم بتسلط الضوء على سيرة ومسيرة بن نصير الفاتح الذي لم تهزم له راية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "موسى بن نصير الفاتح الذي لم تهزم له راية"

اقتباسات كتاب "موسى بن نصير الفاتح الذي لم تهزم له راية"

كتب أخرى مثل "موسى بن نصير الفاتح الذي لم تهزم له راية"

كتب أخرى لـ "يحيى شامي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا