اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنبأت جين ديكسون باغتيال الرئيس جون كنيدي. وكتبت في 13 مايو 1956 ، في إصدار مجلة بيريد (Parade Magazine) أن حزب العمال سيفرض سيطرته على 1960 الانتخابات الرئاسية ولكن سينجح المرشح عن الحزب الديموقراطي والذي سيتعرض للاغتيال أو يموت في فترة ولايته ولكن ليس بالضرورة في الفترة الأولى من توليه الرئاسة." وأعلنت لاحقًا "رأيت ريتشارد نيكسون هو الفائز خلال انتخابات 1960"، كما أعلنت عن تنبئها بوضوح أن جون كينيدي سوف يخسر الانتخابات. وفي إعلان عام 1956، فقد صرحت فحسب أن رئيسًا سوف "يُغتال أو يموت في فترة ولايته" ولكن ليس بالضرورة أن يتم اغتياله. وحازت ديكسون على كلٍ من الشهرة وسوء السمعة جراء ما تم تأكيده من تنبؤات صحيحة قليلة وتجاهل ما لم يكن صحيحًا منها. وعرفت قدرتها على إقناع العامة بـ "تأثير جين ديكسون".
وألّفت ديكسون سبعة كتب، من بينها سيرتها الذاتية وكتاب في البروج للكلاب وكتاب الطبخ الفلكي. واكتسبت جين الاهتمام الجماهيري بعد نشر سيرتها الذاتية في مجلدٍ بعنوان هبة التنبؤ (A Gift of Prophecy):جين ديكسون الاستثنائية (Phenomenal Jeane Dixon) ، لكاتب العمود روث مونتجومري (Ruth Montgomery). وعندما نُشِر في عام 1965، بيعت منه أكثر من ثلاثة ملايين نسخة. وعلى الرغم من زواجها من رجلٍ مطلق، وعلى الرغم أيضًا من ادعاءاتها بالقدرة على التكهن بما سيحدث في المستقبل عن طريق النظر إلى كراتٍ من الكريستال، إلا أنها أعلنت كونها كاثوليكية رومانية متدينة، وكانت تعزو قدرتها على التنبؤ إلى الرب. وثمة كتاب آخر يحصد الملايين، ألا وهو كتاب حياتي والتنبؤات (My Life and Prophecies) الذي كتبته رينيه نوربيرجن (Rene Noorbergen) عن جين، ولكن رفعت أديل فليتشر (Adele Fletcher) دعوى ضد ديكسون وادّعت أن ذلك الكتاب هو إعادة صياغة ونشر لنسخة من تأليفها. وقضى المحلفون بحصول فليتشر على خمسةٍ بالمائة من عوائد بيع الكتاب.
واتبع الرئيس ريتشارد نيكسون تنبؤات جين من خلال سكرتيرته روز ماري ودز (Rose Mary Woods)، وقد التقى الرئيس بها مرة واحدة على الأقل في المكتب البيضاوي في عام 1971. وتسبب تنبؤ ديكسون بحدوث هجمات إرهابية على أمريكا في أعقاب مذبحة ميونخ في إنشاء نيكسون للجنةٍ وزارية لمكافحة الإرهاب. كما كانت واحدة من العديد من العرّافين الذين قدموا نصائحهم لـنانسي ريجان خلال ولاية الرئيس رونالد ريجان.