اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عَملت شَلبي بَعد تَخَرُجِها في عام 2004 في وَظائف مُختلفة من أهمها، عَمَلُها في مَركز البُحوث الزَميلة في البَرلمان الأَلماني، وَعَمَلُها كَمدير مَكتب يوهانس يونغ. وفي عام 2009 شارَكت في مؤتمر الأَمن في ميونيخ.
تَنتمي شَلبي إِلى الحِزب الديمقراطي الاجتماعي الأَلماني، وَشاركت فِي إِنشاء الكُتلة النِيابية للحِزب فِي البَرلمان الألماني (بوندستاغ).
وَفي شَهر مارس مِن عام 2010م، تَم تَعيينها رَئيسة لِقِسم حِوار الثقافات لَدى وَزير داخِلية الحُكومة المَحلية فِي ولاية برلين الألمانية، وَكانت أَول امرأة مِن أَصول أَجنبية تَتولى هذا المنصب، وَعَمِلت أَيضاً مُستَشارة مُباشرة لِوزير داخلية الحُكومة الألمانية فيما يتعلق بِقضايا الإسلام وَالاندماج، وَقامت أَيضاً حَينها بِالإشراف عَلى مُؤتمر الإسلام فِي أَلمانيا وَلاسَِيما فِيما يَخص الجُوانب المُرتبطة بِسياسة اندِماج المُسلمين في مَدينة بَرلين.
وَفي 25 يناير 2014م عَينها وَزير الخارجية الأَلماني فرانك فالتر شتاينماير بِمنصب المُتحدثة الجديدة باسم الخارجية الألمانية، وَنائبة المتحدث الرئيسي باسم الخارجية الألمانية، وَفي آذار المَاضي التَحقت شَلبي بِوزارة الدَاخلية لولاية برلين كَرئيسة لِقسم حِوار الثَقافات وَمُستشارة أَساسية لِوزير الداخِلية، وَهو ما تبرره بالقول: "أَردت أَن أكون أكثر تأثيراً لِصالح المُهاجرين وَتحسين مُستواهم".