التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جعفر العاملي |
| قسم: | دراسة وتحليل الشخصيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الإسلامي للدراسات السلسلة: موسوعة المرتضى |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 605 |
| ترتيب الشهرة: | 426,154 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بديهي أن بعض الأحداث التاريخية، التي تمر بالأمة، تؤثر تأثيراً مباشراً، أو غير مباشر في واقعها، إن حاضراً، وإن مستقبلاً.
بل وقد تؤثر في روح الأمة، وعقلها وتفكيرها... ويكون لها تأثيرهما على مبادئها العامة، التي قامت عليها قوانينها ونظمها التي تنظم مسيرتها، وتهيمن على سلوكها... فقد تقوي من دعائمها، وتؤكد وجودها وإستمراريتها، وقد تنسفها من أساسها، إن كانت تلك المبادئ على درجة كبيرة من الضعف والوهن في ضمير الأمة ووجدانها، وعلى صعيد العمل في المجال العملي العام.
وعلى هذا؛ مثلاً فإن الحدث التاريخي الذي كان قبل ألف سنة أو أكثر، قد تكون له آثاراً بارزة حتى في واقع حياتنا التي نعيشها اليوم، ويمكن، وعلى ضوء ذلك إستخلاص ما يلي: إن الأحداث التاريخية مهما بعدت، ومن أي نوع كانت لها تأثيرها على أوضاع الأمة، وفي تصرفاتها، وفي حياتها، وسلوكها على المدى الطويل كما أنها، وإلى حد ما، تتحكم في مستقبلها.
وهنا، يذكر المؤلف أن من تلك الأحداث، وفي طليعتها مما كان له تأثيره: البيعة للإمام الرضا عليه السلام بولاية العهد، من قبل الخليفة العباسي الملقب بــ"المأمون"؛ هذا الحدث لم يكن عادياً، وطبيعياً كسائر ما يجري وما يحدث، والذي كان نصيبه من المؤرخين أن يتجاهلوه، ويقللوا ما أمكنهم من أهميته وخطره، وأن يحبطوا أسبابه ودوافعه، وظروفه بستائر من الكتمان.
من هنا... وبدافع من الشعور بالمسؤولية، رأى المؤلف ضرورة قيامه بهذه الدراسة لهذا الحدث بالذات، وذلك بهدف التعرف على حقيقة دوافعه وأسبابه، وواقع ظروفه وملابساته.
ومن أجل إستيفاء البحث من جميع جوانبه، عمد المؤلف إلى تقسيم الكتاب إلى أقسام أربعة، الأول: يتناول قيام الدولة العباسية، وأساليب دعوتها، ويعطي لمحة عن موقف العلويين والعباسيين، كلٌّ منها من الآخر، وردود الفعل تجاه ذلك، وغيرها من الأمور التي تأتي في هذا السياق.
أما القسم الثاني فقد جاء الحديث فيه حول ظروف البيعة، وأسبابها، ونتائجها، ومن ثم تم في القسم الثالث إلقاء الضوء على المواقف؛ سواء بالنسبة للمأمون، أو بالنسبة للإمام الرضا، وليتم تخصيص القسم الرابع لعرض بعض الأحداث التي تلقي الضوء على حقيقة نوايا المأمون وتكشف بعض مخططاته... وغير ذلك مما يتصل بذلك.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف عمد، وفي آخر الكتاب، إلى وضع بعض الوثائق التاريخية الهامة، التي آثر أن يطلع القارئ بنفسه، على نصها الكامل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".