اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشأت بيندل وأخواها (أحدهما أكبر منها عمرًا، والآخر أصغر منها) في المساكن الحكومية في دارلنغتون، شمال شرق إنجلترا، بعد الانتقال من منزل ملاصق يعمل على نيران الفحم ولا يوجد فيه مرحاض داخلي. تعود بيندل لأصول كاثوليكية ويهودية مختلطة. التحقت بمدرسة برانكسوم الشاملة بين عامي 1973 و1978، وغادرتها أبكر من اللازم بعام واحد دون أن يُلاحظ أحد، كما ذكرت. وظهرت بصفتها مثلية الجنس عام 1977 حين كانت بعمر 15 عامًا.
حين كانت في السابعة عشرة من عمرها، انتقلت بيندل إلى ليدز وانضمت إلى مجموعة ليدز النسوية الثورية، التي كانت تنظم حملات ضد الفن الإباحي.
كان بيتر ساتكليف، الملقب بسفاح يوركشاير، ما يزال طليقًا، بين عامي 1975 و1980، واعتدى على الأقل على عشرين امرأة، العديد منهن كن يعملن مومسات، وقتل 13 منهن، في ليدز، برادفورد والمناطق المحيطة بها. تروي بيندل أنه تبعها إلى منزلها ذات ليلة رجل ذو لحية داكنة وشعر أشعث في نوفمبر 1980. فركضت لتدخل حانة هربًا منه وأبلغت عما حدث إلى الشرطة، الذين طلب قسم منهم إتمام صورة مرسومة وطردها القسم الآخر. في اليوم التالي أو الأسبوع التالي، عُثر على جثة ضحية ساتكليف الأخيرة، جاكلين هيل الطالبة ذات العشرين عامًا، على بعد أقل من نصف ميل من المكان الذي تبع فيه الرجل بيندل. حين نُشرت صورة ساتكليف بعد اعتقاله في العام التالي، أدركت بيندل أن الصورة التي رسمتها بدت مماثلة تمامًا لصورة القاتل.
كان الغضب من جرائم ساتكليف هو ما دفع بيندل لتنظيم حملات لإنهاء العنف الجنسي ضد النساء. كتبت أنها كانت غاضبة لأن تحريات الشرطة، في نظرها، أصبحت أكثر جدية حين قُتلت أول امرأة «غير مومس». غضبت أيضًا من تأكيدات الشرطة أن المومسات كنّ هدف القاتل، على الرغم من أنه لم ينطبق هذا المعيار على أي من الضحايا منذ مايو 1978، وغضبت كذلك من نصائح الشرطة التي أوصت النساء بالبقاء داخل المنزل. شاركت بيندل في الاحتجاجات النسوية ضد جرائم القتل، وتضمن ذلك نشر ملصقات شرطة مزيفة في ليدز تنصح الرجال بالابتعاد عن الشوارع:
انتباه يا رجال غرب يوركشاير، هناك قاتل متسلسل طليق في المنطقة. حرصًا على سلامة النساء، الرجاء التأكد من التواجد داخل منازلكم بحلول الثامنة مساءً كل ليلة، وذلك كي تتمكن النساء من ممارسة أعمالهن دون الخوف الذي قد تثيرونه.