اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُلِدَ ألدينغتون في بورتسموث وهو الابن الأكبر لأربعة أطفال. عمل والده كمحامي وكان كلا والديه مهتمان بالكتابة. احتوى البيت على مكتبة كبيرة تضمّ العديد من كتب الأدب الأوروبي والكلاسيكي. بالإضافة إلى القراءة، كانت اهتمامات ألدينغتون في ذلك الوقت، والتي استمر فيها طوال حياته اللاحقة، تشتمل على جمع الفراشات والتنزه سيرًا على الأقدام وتعلّم اللغات، إذ عمل على إتقان اللغة الفرنسية والإيطالية واللاتينية واليونانية القديمة. تلقى تعليمه في معهد سويتمان سيميناري للفتيان في خليج سانت مارغريت بالقرب من دوفر. توفي والده إثر إصابته بمشكلة في القلب في عمر 56 عامًا.
درس ألدينغتون في كلية دوفر في جامعة لندن. ولم يتمكن من إكمال دراسته بسبب الظروف المالية السيئة لعائلته نتيجة مضاربات والده الفاشلة وما تبعها من ديون. بدعم مالي بسيط من والديه، عمل ألدينغتون كصحفي رياضي، وبدأ بنشر قصائده الشعرية في الصحف البريطانية وانجذب نحو الأوساط الأدبية التي ضمّت العديد من الشعراء من بينهم: ويليام بتلر ييتس ووالتر دي لا ماري.
في عام 1911، التقى ألدينغتون مع بريجيت باتمور التي ارتبط معها بعلاقة عابرة. في ذلك الوقت، كان يًوصَف بأنه «شاب طويل وعريض المنكبين مع جبين مبسوط وشعر أشقر طويل وسميك وعيون زرقاء برّاقة وأنف صغير وفم عازم». من خلال علاقته بباتمور، التقى بشعراء أميركيين من بينهم عزرا باوند والشاعرة هيلدا دوليتل التي ارتبط بها لاحقًا. كانت علاقته من إتش.دي وطيدة للغاية وسافرا معًا عبر إيطاليا وفرنسا قُبيل الحرب مباشرة عام 1913. عند عودتهم إلى لندن في الصيف، انتقلوا إلى شقق منفصلة في تشرشوك في كينسينجتون غرب لندن إذ عاشت إتش.دي في الشقة رقم 6 وألديغتون في الشقة رقم 8 وباوند في الشقة رقم 10. عند مجيء باوند وعائلة دوليتل في الصيف التالي، تزوج ألديغتون وإتش.دي (1913-1938). وانتقلا إلى شقتهم الخاصة في هولاند بارك تشامبرز، على الرغم من مجيء باوند للسكن بالقرب منهما.
انغمس الشعراء في الذروة الأدبية قبل الحرب، حيث نوقشت السياسة والأفكار الجديدة بحماس وبشكل علني في مقاهي حيّ سوهو ومجالس المجتمع. وقد ربط الزوجان تصوراتهما بأشكال جديدة من الشعر والنسوية والفلسفة، التي انبثقت من أعقاب الأعراف الفيكتورية الرصينة. وكان الزوجان يغذيان بعضهما بشعور الزمالة إذ رفضا التسلسلات الهرمية وبدآ النظر إلى باوند باعتباره دخيلاً ومتطفلًا وليس مشعلًا أدبيًا.
التقى الزوجان بالشاعرة الأمريكية إيمي لويل وهي بدورها عرفتهما على الكاتب دي.إتش. لورانس عام 1914، الذي أصبح صديقًا مُقربًا ومعلمًا لكليهما.