اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان أبو بكرٍ في الجاهلية معروفاً بحسن أخلاقه كما أنه لم يكن مقتنعاً بما يعبده الناس في ذلك الزمان ودائم البحث عن الحقيقة والدين الحقيقي، فمع رحلاته وأسفاره الكثيرة بطبيعة عمله كتاجر، استطاع أن يخالط أصحاب الديانات ومن ينادون بتوحيد الله، وقد أخبره ورقة بن نوفل بأنه سيُبعث رسولاً من أوسط العرب نسباً وهي قريش، فانتظر أبو بكر بعث هذا الرسول.
كما أنه رأى رؤيا في إحدى الليالي فذهب إلى الراهب بحيرا وقص عليه الرؤيا، فقال له الراهب بأن الله سيبعث نبياً من قومه (أي قوم سيدنا أبو بكرٍ)، وسيكون هو( أبو بكرٍ) وزيره في حياته، وخليفته بعد وفاته، فأسرها أبو بكرٍ في نفسه.
عندما بعث الله تعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم للعالمين أقبل على أبي بكرٍ يدعوه فقد كان صديقه منذ أيام الجاهلية، ويعلم ما لديه من أخلاقٍ، فآمن أبو بكرٍ من دون تأخيرٍ وعاهد النبي صلى الله عليه وسلًم على النصرة والحماية طيلة حياته.
وقف أبو بكرٍ رضي الله عنه مع النبي في جميع مراحل حياته فخرج في البداية مهاجراً إلى الحبشة هرباً من بطش قريشٍ، إلّا أن ابن الدغنة لقيه في طريقه وأعاده إلى مكة مع ضمان استمراره في عبادته، ثم هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة المنورة وكان له شرف مرافقته صلى الله عليه وسلّم.