English  

كتب حملة الحرية لباسل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حملة الحرية لباسل (معلومة)


2012

بعد انتشار الأخبار عن اعتقاله في بداية يوليو / تموز 2012، نشأت حملة دولية من أجل الإفراج الفوري عنه. قامت شركات ومؤسسات دولية عدة مثل موزيلا، ويكيبيديا، الأصوات العالمية، مؤسسة الجبهة الإلكترونية، والمشاع الإبداعي، بإرسال خطابات إلى الحكومة السورية مطالبين بالإفراج عنه فورًا. كما قامت شخصيات عامة مثللورنس ليسيج، جوي إيتو، ميتشيل بيكر، جيليان يورك، محمد ننابهاي، وباري ثرو بكتابة خطابات تضامن. بالإضافة إلى ذلك، نشرت وسائل إعلام دولية مثل قناة الجزيرة، فرامابلوك، هاكر نيوز بالكتابة عن ذلك.

في أكتوبر / تشرين الأول 2012، نشرت منظمة العفو الدولية مستندات تفيد بإساءة معاملة باسل وتعذيبه.

في 23 أكتوبر / تشرين الأول 2012، بدأ الفصل التايواني لمنظمة العفو الدولية بتنظيم فعالية للكتابة عن باسل في تايباي، عاصمة تايوان.

في 26 نوفمبر / تشرين الثان 2012، أعلنت مجلة فورين بوليسي عن ضم باسل لقائمتها لأفضل مئة مفكر عالمي.

في ديسمبر / كانون الأول 2012، نقل باسل إلى سجن عسكري بانتظار المثول أما محاكمة عسكرية. وردًا على ذلك، نشأت حملة إضراب عن الطعام للنشر عن قضية استمرار سوء حالة حبس باسل.

2013

في 25 يناير / كانون الثاني 2013، انتشرت تقارير عن قرب محاكمة باسل واحتمال إصدار حكم بإعدامه.

في 15 مارس / آذار 2013، أنشأ مشروع (الحرية لباسل) و(حملة يوم الحرية لباسل) بالتعاون مع المشاع الإبداعي، موزيلا، ومنظمات فاعلة أخرى. أدى ذلك إلى العديد من التجمعات، والأعمال الفنية، ومقاطع الفيديو والفعاليات الإعلامية للتعريف عنه.

في 22 مايو / أيار 2013، مع إحياء ذكرى ميلاد باسل الثاني والثلاثين، وهو العيد الثاني له في السجن ويوافق اليوم 799 على بدء الثورة السورية، انضمت منظمة مؤشر الرقابة، والمشاع الإبداعي، وحملة (الحرية لباسل) للاحتفال بإنجازات باسل وتشجيع الآخرين على إرسال أفضل التمنيات بمناسبة عيد ميلاد باسل. كتبت والدته، "فقط أريده حرًا، أدعو له بالحرية وأدعو لكل أصدقائه الذين يؤمنون ويعملون على حرية باسل." بالإضافة إلى ذلك، تشجع المنظمات المناصرة عبر إنشاء مشروع Project Sunlight، بالكشف عن مزيد من المعلومات عن حالة ومكان باسل.

في حفل توزيع جوائز منظمة مؤشر الرقابة، ذكر جون فيليبس أن باسل "محبوس، والحبس شيء فاشل. حبس باسل فقط يقيد حريته الشخصية. حبس باسل يحبس سجّانيه عن مستقبلهم. الآلاف ممن ساعدهم عمل باسل، يساعدونه الآن عبر التضامن مع (الحرية لباسل). وهذا ما يعيد بناء سوريا فعلًا، ويربطها بالمستقبل المتصل بالعالم. هذه الجائزة تثبت أن حبسه ليس حبسًا لحريته الرقمية".

في 10 ديسمبر 2013، قام مشروع (الحرية لباسل) مع آخرين بالتوقيع على خطاب مرسل للبرلمان الأوروبي.

2014

في 23 يناير / كانون الثاني 2014، أعلن مارك فايدنباوم بالتوازي مع حملة (الحرية لباسل)، عن بداية مشروع موسيقي باسم "ديسكوايت جانتو" على شرف باسل، حيث دعى المشاركون في المجموعة الموسيقيّة الإلكترونية إلى "إكمال" مشروع باسل لوضع تصور ثلاثي الأبعاد لمدينة تدمر، وكتابة "مقاطع موسيقى تصويرية بين دقيقة وثلاث دقائق لاستخدامها بعد اكمال التصور لمدينة تدمر القديمة". كتبت 38 مقطوعة موسيقية.

في 15 مارس / آذار، قاد مشروع (الحرية لباسل) الحملة الثانية للمناداة بالإفراج عنه بتنظيم منالمشاع الإبداعي، مؤسسة ويكيميديا، بالإضافة إلى مجتمعات أخرى ومناصرين آخرين. تضمن ذلك ماراثون للتحرير، وتجمعات وتجميع كتاب على شرف باسل، والدعاية.

في 22 مايو / أيار 2014، للعام الثالث يمضي باسل عيد ميلاده، الثالث والثلاثون، في سجن سوريّ.

في 1 سبتمبر / أيلول 2014، كتبت الصحفية وناشطة حقوق الإنسان المعروفة ريبيكا ماكينون بالكتابة عن باسل ومدوني المنطقة التاسعة الإثيوبيين في مجلة وورلد بوليسي، وإلى ذلك تنظيم ويكيبيديا لماراثون التحرير لمدوني المنطقة التاسعة في أكتوبر / تشرين الأول.

في 10 ديسمبر 2014، قادت الأصوات العالمية حملة في يوم العالمي لحقوق الإنسان لكسر الصمت عن سجن باسل.

2015

في 15 مارس / آذار 2015، تقابل مناصرون لحملة (الحرية لباسل) في سان فرانسيسكو، في مقر مؤسسة الجبهة الإلكترونية في ماراثون للتحرير على ويكيبيديا لحملة (الحرية لباسل) للعام 2015. بالإضافة إلى ذلك، قامت المشاع الإبداعي في المنطقة العربية بتنظيم ماراثون لتحرير ويكيبيديا بالعربية لترجمة الصفحات المتعلقة بباسل والمساهمة فيها.

في 24 سبتمبر / أيلول 2015، نشرت مؤسسة الجبهة الإلكترونية ملفًا عن باسل مع إنشائها مشروع أوفلاين "لمشاركة أخبار التقنيين ومستخدمي التقنية المحبوسين".

في بداية أكتوبر / تشرين الأول، كان باسل لا يزال موجودًا في سجن عدرا، على ضواحي دمشق، سوريا. وفي 12 سبتمبر / أيلول قصف جيش الإسلام السجن وقام باقتحامه، مما أدى إلى تحكمه بمبنيين.

في الثالث من أكتوبر / تشرين الأول 2015، نقل إلى مكان غير معلوم، بأمر من المحكمة العسكرية حيث تم تنفيذ الحكم بإعدامه.

2018

بعد تأكيد وفاة باسل، أعلنت عدّة منظّمات محلّية ودوليّة، بينها مؤسّسة المشاع الإبداعي وموزيلا وويكيميديا إطلاق زمالة تذكاريّة بعنوان «زمالة باسل خرطبيل للثقافة الحرّة».

المصدر: wikipedia.org