اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تهدف جمعية كيو إلى تنبيه الأستراليين بما تصفه على أنه "أسلمة" منظمة للمدارس العامة في الكتب المدرسية والمناهج ومتاجر الأنشطة والزي المدرسي وتطبيق القواعد الموازية. وتعارض جمعية كيو ما يمكن أن يكون الأساس المنطقي حسن النية للمناهج فيما يتعلق بالاندماج الاجتماعي، إلا أنها تدعم بفاعلية عكس ذلك في المدارس العامة، أي: العنصرية الدينية والإقصاء الثقافي. ويشير الأعضاء والداعمون إلى أنهم يلتزمون بالاندماج الفعلي، إلا أنهم في المقابل يقومون بعمل حملات ضد الممارسات التي تستثني المسلمين أو غير المسلمين من المشاركة بشكل كامل في الأنشطة التعليمية والرياضية والثقافية والاجتماعية في أستراليا في المدارس العامة العلمانية.
وبشكل خاص، تنظر جمعية كيو إلى الحملة، التي تعتبرها "مؤيدة للمنهج الإسلامي" والتي تحمل اسم "التعلم من بعضنا البعض" على أنها حملة أحادية الاتجاه، حسب جمعية كيو، فهي تروج لصور الإسلام غير الخطيرة والإيجابية فقط، بالإضافة إلى كونها تبرئة منهجية لما تقول جمعية كيو عنه إنه «الطبيعة العدائية والكارهة للنساء والمعارضة للمثلية والتمييزية للإسلام.»