اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتحت هذا العنوان كتب روني شكيد في صحيفة /يديعوت أحرونوت/ يقول: «اعتقال محمود أبو هنود يشكل في الواقع ضربة قاسية لحركة "حماس"، لكن ذلك لا يشكل ضربة مميتة أو قاضية بالنسبة لجناح الحركة العسكري. فالتجربة أثبتت أن "الإرهاب" لا يمكن القضاء عليه بضربة قاضية واحدة.. أبو هنود الذي أطلق عليه الجيش "الإسرائيلي" لقب "المهندس الجديد" قاد بنجاح معظم العمليات الكبيرة التي نفذت في السنوات الأخيرة ضد "إسرائيل".. وإخراجه من دائرة "الإرهاب" سيضعف القاعدة العسكرية لحركة "حماس" ويعطي استراحة لفترة معينة من الهدوء الأمني.. لكن يجب أن نتذكر أن حركة "حماس" لا تزال تمتلك طاقة عالية وحافزا قويا لتنفيذ هجمات ضد "إسرائيل".
قادة الحركة سيقومون الآن بمحاولات لتنشئة ورعاية جيل جديد من القادة العسكريين، وسينجحون في ذلك فهذه مسألة وقت فقط.. ويمكن "لإسرائيل" أن تأمل وتنتظر فقط من السلطة الفلسطينية إجراء تحقيق جاد مع أبو هنود ونقل أقصى ما يمكن من معلومات إلى أجهزة الأمن "الإسرائيلية" حول نشاطات الجناح العسكري لحركة "حماس" في الضفة الغربية».