اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حليب الصويا (بالإنجليزية: Soymilk) هو مشروبٌ يُستخلصُ من فول الصويا، ويُحضّر عبر نقع حبوب فول الصويا في الماء، ومن ثمّ طحنها، وهو يتميّز بلونه الأبيض وقوامه الكريميّ، ممّا يجعله مُشابهاً لحليب البقر، ولكنّه يحتوي على كميةٍ أكبر من البروتين مقارنةً بحليب البقر، ويُمكن استخدامه كبديلٍ عن منتجات الألبان واللحوم، وهو يُعدّ خالٍ من سكر اللاكتوز، وسهل الهضم، كما أنّه المنتج الوحيد من قائمة الألبان الذي لا يحتوي على الكوليسترول، كما يتميّز باحتوائه على الأحماض الدهنيّة المُتعددة المُشبعة.
يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من حليب الصويا:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 90.4 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 43 سعرة حرارية |
| البروتين | 2.6 غرام |
| الدهون الكليّة | 1.47 غرام |
| الكربوهيدرات | 4.92 غرامات |
| الألياف الغذائية | 0.2 غرام |
| السكريّات | 3.65 غرامات |
| الكالسيوم | 123 مليغراماً |
| الحديد | 0.42 مليغرام |
| المغنيسيوم | 15 مليغراماً |
| الفسفور | 43 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 122 مليغراماً |
| الصوديوم | 47 مليغراماً |
| الزنك | 0.26 مليغرام |
| النحاس | 0.165 مليغرام |
| السيلينيوم | 2.3 ميكروغرام |
| فيتامين ب1 | 0.029 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.184 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.425 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.031 مليغرام |
| الفولات | 9 ميكروغرامات |
| الكولين | 23.6 مليغراماً |
| فيتامين ب12 | 0.85 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 55 ميكروغراماً |
| فيتامين هـ | 0.11 مليغرام |
| فيتامين د | 1.1 ميكروغرام |
| فيتامين ك | 3 ميكروغرامات |
| الأحماض الدهنية المُشبعة | 0.205 غرام |
| الأحماض الدهنية الأُحادية غير المُشبعة | 0.382 غرام |
| الأحماض الدهنية المُتعددة غير المُشبعة | 0.858 غرام |
ويوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من حليب الصويا الخالي من الدسم:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 92.67 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 28 سعرة حرارية |
| البروتين | 2.47 غرام |
| الدهون الكليّة | 0.04 غرام |
| الكربوهيدرات | 4.14 غرامات |
| الألياف الغذائية | 0.2 غرام |
| السكريّات | 3.65 غرام |
| الكالسيوم | 116 مليغراماً |
| الحديد | 0.35 مليغرام |
| المغنيسيوم | 10 مليغرامات |
| الفسفور | 87 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 105 مليغراماً |
| الصوديوم | 57 مليغراماً |
| الزنك | 0.1 مليغرام |
| النحاس | 0.125 مليغرام |
| السيلينيوم | 1.8 ميكروغرام |
| فيتامين ب1 | 0.022 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.174 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.323 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.024 مليغرام |
| الفولات | 7 ميكروغرامات |
| الكولين | 17.9 مليغراماً |
| فيتامين ب12 | 0.23 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 61 ميكروغراماً |
| فيتامين هـ | 0.08 مليغرام |
| فيتامين د | 1 ميكروغرام |
| فيتامين ك | 2.3 ميكروغرام |
| الأحماض الدهنية المُتعددة غير المُشبعة | 0.036 غرام |
يحتوي حليب الصويا على العديد من العناصر الغذائية الضروريّة، والتي نذكرها فيما يأتي:
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول الفوائد العامّة لحليب الصويا يمكنك قراءة مقال ماهي فوائد حليب الصويا.
تختلف الدراسات والدلائل العلمية فيما بينها حول الفوائد المُثبتة لحليب الصويا لدى النساء، وقد بيّنت بعض الدراسات أنّ حليب الصويا يساهم في الحفاظ على صحّة النساء بعد انقطاع الطمث، حيث بيّنت أنّ استهلاك كوبين من حليب الصويا يومياً من شأنه أن يُقلّل من خطر حدوث فقدان العظام في العمود الفقري القطني (بالإنجليزية: Lumbar spine) عند النساء بعد سنّ انقطاع الطمث، ولكن أشار الباحثون في الدراسة إلى أنّ استهلاكه بالتزامن مع أخذ علاجاتٍ تحتوي على هرمون البروجسترون يمكن أن يؤدي إلى حدوث تفاعلٍ سلبي بين العلاجين، ممّا يُسبّب فقدان العظام، وذلك وفقاً لدراسة نُشرت في مجلّة European Journal of Nutrition عام 2004، ولذلك تُنصح النساء اللاتي يستخدمن الأدوية أو العلاجات باستشارة الطبيب قبل البدء بشرب حليب الصويا.
وقد بيّنت دراسةٌ أُخرى نُشرت في مجلّة The Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism عام 2016 دور حليب الصويا المُحتمل في التحسين من الأعراض المُرافقة لمتلازمة تكيُّس المبايض، حيث أدّى استهلاك فول الصويا الغنيّ بالإيزوفلافون مدة 12 أسبوعاً لدى النساء اللاتي يُعانين من هذه الحالة إلى تحسُّنٍ ملحوظٍ في مؤشرات مقاومة الإنسولين، والحالة الهرمونية، بالإضافة إلى مستويات الدهون الثلاثية في الدم، والمؤشرات الحيوية للإجهاد التأكسدي.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول أضرار وفوائد حليب الصويا للنساء يمكنك قراءة مقال أضرار حليب الصويا للنساء.
تُعدّ أنماط الحياة النباتيّة وحساسية الأطعمة من الأسباب الشائعة لعدم تناول بعض الأطفال لمُنتجات الألبان، ولذلك يُعدّ حليب الصويا من البدائل التي يُنصح بتقديمها للأطفال؛ خاصةً أنّه يحتوي على أهمّ العناصر الغذائيّة الضروريّة للأطفال؛ مثل: البروتين، والكالسيوم، وفيتامين د، وبالنسبة للأطفال الذين يُعانون من عدم تحمُّل اللاكتوز فإنّه توجد بعض البدائل الجيّدة والمناسبة لهم؛ مثل منتجات الألبان القليلة باللاكتوز أو الخالية منه، بالإضافة إلى حليب الصويا المُدعّم.
بيّنت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة International Journal of Preventive Medicine عام 2012، والتي أُجريت على مجموعةٍ من النساء اللاتي يُعانين من السُمنة أو زيادةٍ في الوزن أنّ حليب الصويا ساهم في التقليل من مقاس محيط الخصر، ولكن لم يكن له أيّ تأثيرٍ في كلٍّ من الوزن، ومؤشرات التحكُّم بمستويات سكر الدم، ومستويات إنزيمات الكبد، إضافةً إلى الفيبرينوجين (بالإنجليزيّة: Fibrinogen)، ومستوى ضغط الدم.
ومن جهةٍ أُخرى بينّت دراساتٌ أُخرى عدم وجود علاقة ما بين استهلاك الصويا أو منتجاته مع انخفاض الوزن، حيث أظهرت نتائج إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Journal of Research in Medical Sciences عام 2010 أنّه لا يوجد تأثير لكلٍّ من بروتين الصويا والصويا في الوزن ومستويات هرمون اللبتين في الدم لدى النساء خلال فترة ما بعد سن انقطاع الطمث، واللاتي يُعانين من المتلازمة الأيضية (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome).
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات يمكنك قراءة مقال حليب الصويا للتنحيف.
يُستخدم حليب الصويا من قِبَل مُعظم الناس كبديلٍ عن الحليب العادي بإضافته إلى الحبوب، ودقيق الشوفان، إضافةً إلى المشروبات المختلفة؛ كالشاي، والقهوة، والعصائر، كما يُمكن استخدامه في صُنع المخبوزات، حيث إنّه يحتوي على كميةٍ قليلةٍ من الدهون مُقارنةً بالحليب البقري، ولكن يُمكن لهذا النوع من الحليب أن يُسبّب تغييراً في قِوام الحلويات، وذلك يتطلّب زيادة كمية الحليب المُضافة.
إنّ أهمّ ما يجب أخذه بعين الاعتبار عند اختيار حليب الصويا المُناسب هو ضرورة البحث عن الأنواع غير المُحلّاة، حيث يُمكن أن تتضمّن الأنواع المُحلّاة منه ما يُقارب 5 غراماتٍ من السكر لكلّ حصّة، بالإضافة إلى ضرورة قراءة المُلصق الغذائي للتأكد من احتوائه على الكالسيوم وفيتامين د، حيث إنّ حليب الصويا لا يحتوي على الكالسيوم بشكلٍ طبيعي، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض العلامات التجارية تنتج حليب الصويا العضويّ، وهو مصنوعٌ من فول الصويا غير المُعدّل وراثياً، والخالي من المُبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب التقليدية.
بشكلٍ عام؛ يُعدّ استهلاك بروتين الصويا ومنتجاته غالباً آمناً، ومن المُحتمل أمان استهلاك المكمّلات الغذائية التي تحتوي على مُستخلصات الصويا مدةً تصل إلى 6 أشهر، ولكن يُمكن للصويا أن يُسبّب بعض الآثار الجانبية الخفيفة في المعدة والأمعاء؛ مثل: الإمساك، والانتفاخ، والغثيان، أمّا بالنسبة للحامل أو المُرضع فيُعدّ الصويا غالباً آمناً في حال استُهلك بالكميات الطبيعية الموجودة في الطعام، ومع ذلك فإنّه من المُحتمل عدم أمان استخدامه بكمياتِِ كبيرةٍ خلال فترة الحمل، كما يُنصح بتوخي الحذر والالتزام بالكميات الطبيعية الموجودة في الطعام خلال فترة الرضاعة الطبيعية؛ وذلك لعدم وجود معلومات كافية وموثوقة لإثبات سلامة استخدام الصويا بكمياتِِ كبيرة خلال هذه الفترة.
وعلاوةً على ذلك يُعدّ استهلاك فول الصويا من قِبَل الأطفال غالباً آمناً إذا كان بالكميات الطبيعية الموجودة في الطعام أو تركيبات حليب الأطفال، ولم يُثبت حتى الآن تسبّب فول الصويا بحدوث مشاكل صحية في المراحل اللاحقة من حياة الطفل، ومع ذلك لا ينبغي استخدام حليب الصويا غير المُخصّص للرُضّع كبديلٍ لحليب الأطفال؛ حيث يمكن أن يتسبّب ذلك في حدوث نقصٍ في العناصر الغذائية لدى الطفل، كما تجدر الإشارة إلى أنّه من المُحتمل عدم أمان استخدام فول الصويا كبديلٍ عن حليب الأبقار لدى الأطفال الذين يُعانون من حساسيةٍ تجاه حليب البقر، ولذلك يُنصح بعدم إعطاء الصويا للأطفال بكمياتٍ تتجاوز الكميات الطبيعية الموجودة في الطعام؛ حيث إنّه لا توجد معلومات موثوقة حول ما إن كان فول الصويا آمناً للأطفال بجرعاتٍ عالية أم لا.
هناك بعض الحالات التي يجب الحذر فيها عند استهلاك حليب الصويا؛ والتي نذكر منها ما يأتي:
يُمكن لاستهلاك منتجات الصويا أن يؤدي إلى حدوث بعض التفاعلات أو التداخلات مع بعض أنواع الأدوية؛ والتي نذكر منها ما يأتي: