تعتبر عملية القضاء على آثار البطالة السلبية أو الحدّ منها مسؤولية جماعية، إذ إنّ مشاركة جميع الجهات المعنيّة، واتّخاذ الخطوات اللازمة لتقليل الآثار المترتبة عن البطالة، يُسرّع من عملية ملاحظة النتائج على أرض الواقع، وفيما يأتي ذكر بعض هذه الخطوات:
- برامج الإرشاد المهني: ويكون من خلال إقامة برامج تختصّ بالإرشاد المهنيّ، بحيث تقدم معلومات عن كيفية توفير فرصة عمل مناسبة، وتستهدف هذه البرامج الأشخاص الباحثين عن وظيفة، والمتعطلين عن العمل، والشباب الخريجين، والمراهقين الذين لديهم الرغبة في تنمية مواهبهم، كما تستهدف الأشخاص العاملين ممن يرغبون باستبدال وظائفهم بوظيفةٍ أخرى.
- مشاركة القطاع الخاص: يساهم دعم وتشجيع التعاون بين القطاع العام، والخاص في حلّ مشكلة البطالة، ما يؤدي إلى توفير فرص عمل للشباب وتطوير مهاراتهم.
- إقامة الدورات التدريبية: يعدّ السماح للأشخاص المتعطلين بالتسجيل في مراكز تدريب مختصة في عدة مجالات من العوامل التي تساعد على تجاوز ظاهرة البطالة، حيث تهتمّ هذه المراكز بتنمية المهارات المطلوبة لسوق العمل، ورفع مستوى الخبرة عند المتدربين، وبعد الانتهاء من هذه الدورات يصبح المتعطّل مؤهلاً لمباشرة العمل بسهولة دون عائق.
- تشجيع ريادة الأعمال: ينبغي تشجيع الشباب على البدء بأعمال تجاريّة خاصة بهم، وبناء مؤسسات تكون باباً لتقديم المشورة حول الأعمال التجارية، وتقديم الدّعم الماليّ، ويشار إلى أنّ المنتديات النقاشية الخاصة بالأعمال الرياديّة تعدّ فرصةً لالتقاء الأشخاص الذين أصبحوا رواد أعمال مؤخراً، وفرصة لالتقاء أصحاب المشاريع من ذوي الخبرة مع العاطلين عن العمل، مما يؤدي إلى زيادة الدافعية، والبدء بتحسين أوضاعهم الاقتصادية.
- برامج بدل التعطّل عن العمل: تستخدم معظم الدول المتقدمة اقتصادياً هذه البرامج، والتي يكون الغاية منها حماية المتعطل من تدهور أحواله الاقتصادية أثناء فترة البطالة، ومنحه الوقت الكافي في إيجاد فرصة عمل تناسب مؤهلاته وقدراته العمليّة، كما تُمكّنه من تأمين احتياجاته الأساسية، دون أن يضطّر إلى قبول عروض عمل أقلّ من مستواه الوظيفي، وعليه فتعتبر هذه البرامج وسيلة للحِفاظ على استقرار الوضع الاقتصادي أثنار فترة الركود.
المصدر: mawdoo3.com