التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنيس أبي فرح |
| قسم: | هجرة الحيونات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجامعة اللبنانية |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 255 |
| ترتيب الشهرة: | 420,768 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تقوم مديرية الإحصاء المركزي بصنع الإحصاءات ونشرها قبل العام 1975، الإحصاءات الإقتصادية كإحصاءات المحاسبة الوطنية أو السكانية كما فعلت عام 1970 بتعداد المساكن وإحصاء القوى العاملة بما فيها إحصاء السكان الذي كان إحصاء بالعينة.
إلا أنه وبعد إندلاع الحرب تعطل عمل مديرية الإحصاء المركزي وحلّت وزارة التصميم التي كانت مديرية الإحصاء المركزي إحدى مديرياتها، ومنذ ذلك الحين أخذ لبنان واللبنانيون يتوهون في ظلام غياب المعلومات الإحصائية، وخاصة الإحصاءات السكانية وما يتعلق بها وهذا يؤثر تأثيراً كبيراً على القرارات السياسية كمعدل البطالة وعدد السكان المقيمين وعدد اللبنانيين المهاجرين وكل المعلومات المتعلقة بهذه المتغيرات وتفصيلاتها.
ولما كانت الحاجة أم الإختراع، ولما كان ولا بد للقيّمين على الشأن العام من معلومات تؤشر لهم وتهديدهم، ولما أصبح معدل البطالة في وسائل الإعلام مسألة إعلامية مصلحية يتراوح من الواحد إلى عشرات الأضعاف حسب مصلحة مطلق الرقم، وأصبحت أرقام الهجرة تتداول دون أي سند ويذهب مطلقوها من الواحد إلى عدة أضعاف حسب مصلحة مطلق الرقم أيضاً.
لذلك عمدنا ومنذ الثمانينات إلى سدّ بعض الثغرات في موضوع الإحصاءات العامة إقتصادية كانت أم سكانية، وبنينا على أساس ما توفر لنا نموذجاً إقتصادياً للبنان مؤلفاً من 20 متغيراً و20 معادلة يدور على الحاسوب محاكياً عمل الإقتصاد اللبناني استخدم للتنبؤ بما قد تكون عليه بعض المتغيرات الإقتصادية والعمالية، كما استخدم أيضاً لتقدير بعض المعطيات الناقصة وسدّ فراغاً كان هائلاً في أواخر الثمانينات.
وبنينا نموذجاً آخر يحاكي تطور السكان المقيمين في لبنان وكذلك اللبنانيين المهاجرين منذ عام 1860 ويصلح لما بعد عام 2020 وهو يتعلق بأربعة وعشرين بدلاً كمعدل نمو السكان في لبنان لكل فترة ومعدل نمو اللبنانيين المهاجرين، وعدد المهاجرين في كل فترة وعدد ضحايا الحروب وخلافه.
إن هذا النموذج فضلاً عن كونه محاكياً لتطور أعداد اللبنانيين في الوطن والمهجر فهو أداة بحث وترقب بإمتياز لا غنى عنه لأية جهة تتصدى للتخطيط الإقتصادي والإجتماعي في لبنان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".