English  

كتب حكمة الحج

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكام لحج (معلومة)


حكام لحج بعد فضل بن علي:

1. عبد الكريم فضل بن علي "1155 ـ 1180/ 1742 ـ 1766".

أعلن نفسه سلطاناً بدلاً من شيخ، ثم أطلق على بلاده سلطنة بدلاً من مشيخة. ونجح في تثبيت مكانة لحج بتحسين علاقاته مع جيرانه من يافع، وإمام صنعاء المهدي العباس بن الحسين بن القاسم 1748 - 1775 .

2. عبد الهادي عبد الكريم فضل 1766 - 1780

خلف والده في الحكم، تعرض حكمه لهزات عنيفة من داخل الأسرة وخارجها، فقد خرج عليه عمه محسن فضل، وأقاربه من آل سلام ولم يستطع السلطان عبد الهادي بن عبد الكريم التخلص من متاعب عمه إلا بقتله، وقتل من يسانده من آل سلام عام 1190/ 1776. كما قام عزب مكي شيخ العزيبة بالاستيلاء على عدن في عام 1185/ 1771، وأخرجه السلطان عبد الهادي منها بعد يومين من استيلائه عليها، كما خرجت العقارب عن طاعته حيث انفصل مهدي العقربي ببئر أحمد في عام 1186/ 1772، ولم يتمكن السلطان عبد الهادي من إخضاع العقربي بسبب عون آل فضل له الذين مدوه بالمال والرجال حتى مكنوه من الانفصال نهائياً.

3. فضل عبد الكريم فضل 1780 ـ 1792

خلف أخاه السلطان عبد الهادي في الحكم لأن الأخير لم يعقب نسلاً. واشتهر السلطان فضل عبد الكريم بالقوة والشجاعة، وعرف بلقب أبو هساج. ولا تعطينا المصادر أي معلومات أخرى عن فترته.

4. أحمد عبد الكريم فضل "1207 ـ 1243/ 1797 ـ 1827"

خلف أخاه السلطان فضل عبد الكريم لأنه ـ أي السلطان فضل لم يعقب نسلاً أيضاً. وشهد عصره التنافس الأوروبي ممثلاً بفرنسا وبريطانيا والذي امتد إلى منطقته، فقد تمكنت فرنسا من احتلال مصر عام 1213/ 1798 واتضحت نواياها لغزو الهند، الأمر الذي عجل بالبريطانيين إلى اعتماد سياسة استعمارية واضحة للسيطرة على مضيق باب المندب؛ لمنع الفرنسيين من الوصول إلى الهند، فاحتلت جزيرة ميون "بريم" في عام 1214/ 1799، غير أنها ما لبثت أن انسحبت منها إلى عدن استعداداً للرحيل إلى بومبي؛ لندرة المياه فيها، وعدم تمكن المدفعية البريطانية الموجودة بها من السيطرة على مضيق باب المندب.

5. محسن فضل بن محسن فضل 1827 ـ 1847

ابن عم السلطان أحمد عبد الكريم تولى أمور السلطنة بعد وفاته لانقطاع ذرية آل عبد الكريم وقد أصبح الحكم بعد ذلك في ذريته والتي عرفت بلقب آل محسن. وفي عهده حدث احتلال بريطانيا لعدن في 1254/ 1839، هذا الاحتلال الذي ترتَّب عليه اقتطاع أهم جزء من سلطنة العبادل الذين انحسر نفوذهم في لحج وساحل محدود على البحر.

6. أحمد بن محسن فضل 1847 ـ 1849

أكبر أبناء السلطان محسن فضل، خلف والده في الحكم، بدأ عهده في محاولة تحسين علاقته مع البريطانيين، فتفاوضوا معه لعقد معاهدة الغرض منها تنظيم حركة التجارة بين الطرفين، وتحديد مقدار الرسوم الجمركية للبضائع، وحماية السلطان العبدلي للطرق المؤدية إلى عدن، كما كان من أهداف المعاهدة تحديد حدود ممتلكات بريطانيا في جنوب شبه الجزيرة العربية، وجاء هذا التحديد في المعاهدة بنص: "يعتبر خور مكسر والسهل المحصور بينه وبين جبال عدن التي تشكل البرزخ ممتلكات بريطانية ولا تمتد شمالاً أبعد من ذلك"، وفي المقابل تعهدت بريطانيا بدفع مرتب شهري للسلطان بلغ 541 ريالاً نمساوياً. وقد توفي السلطان أحمد قبل إتمام هذه المعاهدة في 24 صفر 1265/ 18 يناير 1849. ومن أعمال السلطان أحمد بن محسن الداخلية تأسيس مسجد الدولة في الحوطة.

7. علي بن محسن فضل 1849 ـ 1862

خلف أخاه السلطان أحمد في الحكم، فأتم المعاهدة التي بدأها وتم التصديق على هذه المعاهدة من قبل حكومة بومبي في 14 ذي الحجة 1265/ 30 أكتوبر 1849، لتكون المعاهدة الوحيدة التي تم المصادقة عليها والمقبولة قانونياً (انظر ملحق معاهدة بين السلطان علي بن محسن فضل والحكومة البريطانية عام 1849).

8. فضل بن علي بن محسن فضل 1862 ـ 1863

توفي السلطان علي بن محسن فضل في ربيع الأول 1279/ أغسطس 1862. فتنازع أخوته فيمن يخلفه، فكان عبد الله بن محسن يرى أنه الأولى بموجب وصية والدهم محسن فضل أن يكون الحكم للأكبر من أولاده، غير أن أخويه فضل ومحمد كانا يران عدم أحقيته، وساندهما في الرأي والموقف ابن أخيهما فضل بن أحمد محسن بحجة أن عبد الله بن محسن سيئ السلوك مع أهله، وأمام هذا النزاع اتفقت القبائل والأعيان على توليه ابن السلطان المتوفي وهو فضل بن علي، وكان شاباً صغير السن تولى الوصاية عليه أعمامه فضل ومحمد.

وأدت هذه الوصاية إلى زيادة نقمة عبد الله بن محسن مما أدى إلى زيادة النزاع بين الأخوة وبالتالي اضطربت أمور السلطنة، فاقنع فضل بن محسن ابن أخيه أن يتنازل عن السلطنة فتنازل لعمه فضل بن محسن.

9. فضل بن محسن فضل 1863 ـ 1874

10. فضل بن علي محسن فضل 1874 ـ 1898

11. أحمد فضل بن محسن فضل 1898 ـ 1914

ابن عم السلطان فضل بن علي، جاء إلى الحكم بمساعدة محمد صالح جعفر الذي كان يتولى وظيفة مترجم عدن حيث قدمت له رشوة كبيرة ليقنع مسؤولي عدن بأحقية أحمد فضل في الحكم.

12 علي بن أحمد بن علي محسن 1914 ـ 1915

ابن أخ السلطان فضل بن علي خرج عليه أبناء السلطان أحمد فضل بن محسن فضل وأحدثوا له نزاعاً وتصدعاً في الأسرة حتى تمكن من حل هذا النزاع بتدخل شيوخ القبائل. وكان السلطان علي بن أحمد قد تدرب على العمل السياسي منذ أيام عمه فضل بن علي والسلطان أحمد فضل محسن، غير أنه لم يكن ذا إرادة قوية في الحكم فوفقاً لرأي الريحاني فإنه: "لم يكن له إرادة تستقيم وتشتد في السياسة والرئاسة، ولكنه لم يهتم لإدارة الملك فاتكل في ذلك على ابن عمه محسن بن فضل".

13. عبد الكريم فضل بن علي محسن 1915 ـ 1947

خلف السلطان علي بن أحمد في الحكم ابن عمه السلطان عبد الكريم فضل بن علي محسن، وتعطينا المصادر معلومات عن مولده ونشأته تتلخص في أنه ولد في عام 1298/1881، في الحوطة، ووالدته من يافع، ونشأ السلطان عبد الكريم في كنف والده السلطان فضل بن علي محسن الذي اهتم بتعليمه على أيدي مشايخ قرأ عليهم اللغة العربية والفقه، وتعلم الفروسية ثم أجاد اللغة الإنجليزية، وكان قارئاً جيداً للأدب العربي والتاريخ وكانت أول زياراته الخارجية مرافقته لعمه السلطان أحمد فضل في زيارته للهند عام 1320/ 1902.

14. فضل عبد الكريم فضل بن علي محسن 1947 ـ 1952

أكبر أبناء السلطان عبد الكريم فضل، ولد في عام 1325/ 1907، ووالدته مريم بنت أحمد بن علي شقيقة السلطان علي بن أحمد بن علي محسن، وقد تلقى عبد الكريم فضل تعليماً بسيطاً في لحج.

أثرت محاولة اغتياله في عام 1351/ 1933 على مجرى حياته إذ فقد بسبب تلك المحاولة عينه اليسرى وترك ذلك آثاراً نفسية سيئة عليه، فصار يتجنب الاختلاط بالناس، وإذا خرج من قصره لبس نظارة سوداء تحجب عينه الزجاجية، ويقضي معظم وقته في مجالس القات والطرب، كما أدمن شرب الكحول مما أدى إلى إحباط آمال والده فيه الذي حاول إصلاح حاله فبعث به في عام 1362/1943 إلى إحدى مستشفيات فلسطين حيث قضى هناك شهراً للعلاج من الإدمان، فلما شعر بأن جهوده، غير مجدية في إصلاحه أجبره على الإقامة معزولاً في لحج.

15. علي عبد الكريم فضل بن علي محسن 1952 ـ 1958

ولد في عام 1340هـ/ 1922م في الحوطة، وهو النجل الأصغر للسلطان عبد الكريم فضل.

16. فضل بن علي بن أحمد بن علي محسن 1958 1967

آخر سلاطين لحج، والده السلطان علي بن أحمد (1332-1333هـ/1914-1915م)، ولد في الحوطة عام 1326هـ/1908م، وتلقى تعليماً بسيطاً في قصر والده، ثم في المدرسة المحسنية في الحوطة، تمرس على العمل الإداري إذ تولى إدارة المالية في عهد السلطان فضل عبد الكريم، ثم رئيساً لمجلس المديرين في عهد السلطان علي عبد الكريم وأصبح نائباً له أيضاً، وكان يعد خبيراً متضلعاً في الشؤون القبلية والتاريخ اللحجي.

وقع اختيار حكومة عدن عليه بعد سحب الاعتراف بالسلطان علي عبد الكريم، وكان وليم لوس حاكم عدن يرى أنه وإن لم يكن يمثل الخيار المثالي فإنه انسب المرشحين من بين المجموعة الضعيفة، لأنه يملك رغبة قوية في أن يصبح سلطاناً، وله معرفة مقبولة بالإدارة، كما أنه يبدو صديقاً للبريطانيين بشكل معقول، إضافة إلى أن لوس كان متوقع منه الامتثال للاستشارة البريطانية.

وفي 25 جماد الأول 1378هـ /6 ديسمبر 1958م عقدت الهيئة الانتخابية التقليدية في لحج اجتماعاً قررت فيه أنه بعد سحب الحكومة البريطانية الاعتراف بالسلطان علي عبد الكريم وخلعه بالإجماع اختيار فضل بن علي سلطاناً مكانه، وفي 22 جمادى الآخرة 1378هـ/ 2 يناير 1959م تم التوقيع على اعتراف الحكومة البريطانية بالسلطان الجديد والموافقة على مخاطبتة بلقب "سمو" ومنحه التحية من إحدى عشرة طلقة.

وقد أرغمت حكومة عدن لحجاً في ربيع الآخر 1379هـ/أكتوبر 1959م على الدخول في اتحاد إمارات الجنوب العربي لتصبح العضو السابع في الاتحاد، (انظر خريطة اتحاد إمارات الجنوب العربي)، وفي عام 1382هـ/1962م نجحت بريطانيا في دمج عدن في الاتحاد، وغيرت اسم اتحاد إمارات الجنوب العربي إلى اتحاد الجنوب العربي، وأصبح السلطان فضل بن علي وزيراً للدفاع في حكومة الاتحاد وانتهت بذلك لحج سلطنة قائمة بذاتها، وعند إعداد بريطانيا ترتيباتها لاستقلال الجنوب العربي، خرج فضل بن علي إلى جدة في المملكة العربية السعودية، وبقي فيها حتى وفاته عام 1405 هـ /1985م.

المصدر: wikipedia.org