كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه، ويفرح إذا نسب إليه.
وكفى بالجهل شيئا أن يتبرأ منه من هو فيه، ويغضب إذا نسب إليه.
ما لك تكثر من إمساك العصا، ولست بضعيف؟ قال: لأتذكر أني مسافر.
أشدّ الأعمال ثلاثة: الجود من القلّة، والورع في الخلوة، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف.
اذا أنت خفت على عملك العجب، فانظر: رضا من تطلب، وفي أي ثواب ترغب، ومن أي عقاب ترهب، وأي عافية تشكر، وأي بلاء تذكر. فإنك إذا تفكرت في واحدة من هذه الخصال، صغر في عينك عملك.
لولا المحابر؛ لخطبت الزنادقة على المنابر.
اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل.
أيما أهل بيت لم يخرج نساؤهم إلى رجال غيرهم، ورجالهم إلى نساء غيرهم، إلا وكان في أولادهم حمق.
لا أعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب، الا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل