اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اتّفقَ الفقهاء على أنّ طواف الإفاضة هو رُكن من أركان الحجّ لا يتمّ الحج إلّا بالإتيان به؛ ودليل ذلك قوله -تعالى-: (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)، وما رَوَته عائشة -رضي الله عنها- من قولها: (حَجَجْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأفَضْنَا يَومَ النَّحْرِ، فَحَاضَتْ صَفِيَّةُ فأرَادَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- منها ما يُرِيدُ الرَّجُلُ مِن أهْلِهِ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّهَا حَائِضٌ، قالَ: حَابِسَتُنَا هي، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ أفَاضَتْ يَومَ النَّحْرِ، قالَ: اخْرُجُوا)، واستدلّ العلماء من هذا الحديث على وجوب طواف الإفاضة، وأنّ من تركه عليه أن يعود من بلده مُحرِماً ويأتي به، ولا يجوز غير ذلك، ويأتي به في أيّ وقت.