اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما فقدت أُسرة بني مرين مملكة فاس، حاول العرب المجاورون انتزاع إمارة دبدو، لكن موسى بن حمو، أحد قيادات قبيلة بني أورتاجن دافع عنها وأصبح حاكماً لها طول حياته، وخلفه ابنه أحمد ثمّ حفيده محمد بن أحمدن الذي أحتلّ قبل وصوله للحكم بضع مدن وقصور عند سفح جبال الاطلس نحو الجنوب عند تخوم نوميديا وفي عهدة إذهرت إمارة دبدو وقام بتشيد المباني والقصور تأسست إمارة دبدو لأول مرة في عام 1430 كمحافظة المغرب، ثم حكمت من قبل الأسرة المرينية. وبحلول النصف الثاني من القرن الخامس عشر، اكتسبت الاورتاجيين المزيد من الحكم الذاتي تجاه منطقة فاس د، حيث فقد المارينيون مكانتهم وأغلب قوتهم، وآلت الوزارة إلى عائلة الوطاسيون. أصبحت الإمارة مستقلة تماماً عندما تم تعيين محمد بن أحمد حاكماً للديبو من قبل سلطان الوطاسيون محمد بن يحيى (حكم 1472-1504). خلال السنوات الأخيرة من حكم محمد الثاني د، أصبحت إمارة دبدو تابعة للسعديون. في عام 1563، أطاح حاكم السعديون عبد الله الغالب بالأورتاجين وأصبح يحمل لقب باشا.