اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأمراض تختلف شدة وضعفاً، ومنها المؤثر في الصوم ومنها غير المؤثر، ومن ثم فالمريض مع
الصيام له أحوال:
الحالة الأول: ألا يتأثر بالصوم ، مثل: الزكام اليسير، أو الصداع اليسير، ووجع الضرس، وما أشبه ذلك، فهذا
لا يحل له الفطر، ويجب عليه الصيام.
الحالة الثانية: إذا كان المريض يشق عليه الصوم، لكن لا يضره، فهذا يكره له الصوم، ويسن له الفطر.
الحالة الثالثة: إذا كان المريض يشق عليه الصوم ويضره، كرجل مصاب بمرض الكلى، أو م رض السكر، وما
أشبه ذلك، فالصوم عليه حرام، ولو صام في هذه الحال فقد اختلف فيه هل يجزئه الصوم أم لا ؟ فقيل:
يجزئه، وقيل: لا.
وهذا الأخير اختيار ابن حزم رحمه الله معللاً ذلك بأن المريض لم يقبل رخصة الله له في الفطر