English  

كتب حكم الزكاة وفضلها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكم الزكاة وفضلها (معلومة)


تُعدُّ الزكاة فرض عين على من تحققت فيه شُروطها، وقد ثبت وجوبها في كثيرٍ من الأدلة، قال -تعالى-: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ)، وهي الرُكن الثالث من أركان الإسلام، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ)، وتُعدُّ من ضروريات الدّين، وتجب في الأموال التي حدّدها الله -تعالى- وبيّنها للنّاس، وللزّكاة العديد من الفضائل، ومنها ما يأتي:

  • صفةٌ من صفات أهل الجنّة، لقوله -تعالى-: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ* كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ* وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ* وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ).
  • صفةٌ من صفات المؤمن المُستحقّ للرّحمة من الله -تعالى-، لقوله -سبحانه-: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ).
  • البركة ونماء الصّدقة من الله -تعالى- لصاحبها، ويُظلّه الله -عز وجل- من حرِّ شمس يوم القيامة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث السبعة الذين يظلّهم الله في ظله يوم القيامة: (ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ فأخْفاها حتَّى لا تَعْلَمَ يَمِينُهُ ما تُنْفِقُ شِمالُهُ).
  • زكاة المال وتنميته، وفتح أبواب الرزق، وتُعدّ سبباً لتنزُّل الخير، ومغفرة الذُّنوب.
  • دليلٌ على صدق إيمان صاحبها؛ لأنّه يبذل المال محبةً لله -تعالى-.


المصدر: mawdoo3.com