اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حكم الدعوة إلى الله كما ورد في كتاب الله وسنّة نبيّه هو الوجوب، وهي من الفرائض، ودليل ذلك قوله تعالى: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، وقوله تعالى: (ادعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجادِلهُم بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ)، فمن هذه الآيات يتبيّن وجوب اتّباع الرسول، والسير على منهجه في الدعوة، وقد صرّح العلماء على أن الدعوة فرض كفايةٍ في كل قُطْرٍ وكل إقليمٍ، فعلى كل أهل قُطْرٍ القيام بالدعوة وإلا صار الإثم عاماً، وكلٌ يدعو حسب طاقته وإمكانيّاته.