تعتبر الدعوة إلى الله -تعالى- من أفضل الأعمال وأجلّها، فهي شعار أتباع الرسل عليهم السلام، ولها فضائل عديدةٌ، وفيما يأتي بيانٌ لبعضٍ منها:
- اعتبار الدعوة من أحسن الأقوال، ممّا رفع من منزلة الدعاة عند الله تعالى، حيث قال الله تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ).
- لقد دعا النبي -صلى الله عليه وسلم- لمن بلّغ قوله إلى غيره، فقال: (نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مَقالتي فبلَّغَها فربَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ مِنهُ)، وهو دعاءٌ للداعي بالنضارة؛ أيّ النعمة والبهجة.
- قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: (فواللَّهِ لأنْ يهدِيَ اللَّهُ رجلًا بك، خيرٌ لك مِن أنْ يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ).
- إنّ للداعي إلى الخير أجرٌ مثل أجر فاعله، حيث قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (من دَلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه).
- أنّ الدعوة إلى الله تعالى، والعلم الذي ينشره المسلم بين الناس، هما من الأمور التي يلحق المسلم أجرها بعد موته، حيث قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفَعُ به، أو ولدٌ صالحٌ يدعو له).
المصدر: mawdoo3.com