اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
معلوم أنّ العقيدة الإسلامية تقوم على أركانٍ ستة، وقد تعدّد مواضع ذكرها في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن ذلك قوله سبحانه: (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ)، ويُعرّف الإيمان بأنّه التصديق بالأمور الغيبية؛ فذات الله غيبٌ، وملائكته غيبٌ، وكُتبه غيبٌ، ورُسله غيبٌ، والآخرة غيبٌ، والقدر غيبٌ، وقد بيّن الله -سبحانه- لعباده في كتابه الكريم ما يحتاجون لمعرفته من أمور الغيب، وأخفى عنهم غيرها، واختصّ -سبحانه- دون غيره بالعلم المطلق للغيب.
وحقيقة الإيمان تقوم على ثلاثة أسس؛ قولٌ باللسان، وإقرارٌ بالقلب، وعملٌ بالجوارح؛ فكلما زادت معرفة المسلم لربّه ولأركان الإيمان استقرّ الإيمان في قلبه ووصل لحقيقة الإيمان؛ فتزيد همّته في سبيل الدعوة وإقامة الشرائع والعبادات والاجتهاد في بذل كلّ ما يستطيع لتحقيق ذلك.
للمزيد من التفاصيل عن أركان الإيمان الاطّلاع على مقالة: ((ما هي أركان الإيمان)).