للإيمان بالغيب آثارٌ وفضائل عديدةٍ تعود على المؤمن به، يُذكر منها:
- تحقيق الفلاح والهداية في الحياة الدنيا، قال الله -تعالى-: (أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
- نيل مغفرة الله -تعالى- والأجر الكبير والثواب الجزيل منه -سبحانه-، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ).
- صلاح الإنسان في عمله وسلوكه؛ لأنّه يعلم أنّ الحياة الدنيا دار بلاءٍ وامتحانٍ، ودارٌ للعمل وليست دار للمقرّ، فيعمل جاهداً للفوز بالجنة في الدار الآخرة.
- استشعار مراقبة الله -سبحانه- في جميع الأوقات، فالمؤمن بالغيب محميٌ من الوقوع في المحرّمات، فيتجنبها ويبتعد عن الطرق المؤدّية إليها.
- الشعور بالطمأنينة والسكينة؛ لأنّ الله -سبحانه- لم يترك أمراً في التشريع الإسلامي يحتاجه الإنسان في الحياة الدنيا؛ إلّا وقد وضّحه وبيّنه، ووضع لكلّ تساؤلٍ إجابةً واضحةً مقنعةً.
- التوكّل على الله، مع الأخذ بالأسباب، وعدم التهاون فيها، وتجنّب التواكل أو عدم الأخذ بالأسباب، احتجاجاً بأن ما قدّره الله سيقع، فيُقبل المسلم على العمل والسعي، وإذا وقع الأمر وتحقّق يصبر ويرضى على ما قدّره الله له، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأخذ بالأسباب لا يعني تحقّق النتائج التي بذل العبد في سبيل تحقيقها، قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ وجَفَّتِ الصُّحُفَ).
للمزيد من التفاصيل عن عالم الغيب والشهادة والفرق بينهما الاطّلاع على مقالة: ((عالم الغيب والشهادة)).
المصدر: mawdoo3.com