- أساس العلاقات بين المسلمين: حيث حرص القرآن الكريم على أن تكون الأخوَّة في الإسلام وفي العقيدة، هي الميزان الذي يضبط علاقة المسلمين مع بعضهم البعض.
- وجوب الإصلاح بين المتخاصمين: من حقِّ المسلم على إخوته في حال حدوث نزاع أو شجار، أن يهبُّوا لإطفاء جذوته، والعمل على الإصلاح بين المتخاصمين، لقوله تعالى:(فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) [الحجرات : 10].
- صدق النصح: ورد في أحاديث أخرى عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يكون المسلم أميناً في نصحه لأخيه المسلم.
- التعاون: فمن حق المسلم على أخيه المسلم أن يقدِّم له العون والمساعدة في حدود الإمكانيّات المتاحة.
- التوادُّ والتراحم: فمن حقِّ المسلمين على بعضهم البعض أن تنتظم علاقاتهم على أساس المحبَّة والتراحم.
- إغاثة الملهوف.
: ملاحظة: يكون أثر آيات القرآن الكريم والأحاديث النبويَّة الشريفة قوياً ومؤثراً ومحققاً للتغيير المنشود بقدر ما تكون الاستفادة من هذه النصوص والتوجيهات، ومدى تطبيقها في واقع الحياة، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :(تركتُ فيكم شيئَينِ، لن تضِلوا بعدهما: كتابَ اللهِ، و سُنَّتي، و لن يتفرَّقا حتى يَرِدا عليَّ الحوضَ) [صحيح الجامع].
المصدر: mawdoo3.com