اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في القرن السادس عشر، أُدرجت كفرصغاب في لوائح الضرائب العثمانية. ففي سنة 1519، ذكر المرجع السابق وجود 14 رجل فوق سن الخامسة عشر. وفي تعداد سنة 1571، كان العدد 12رجل جميعم مسيحيين ومتزوجين. وقرابة سنة 1600، نزح إلى كفرصغاب اهالي قرية موسى المجاورة بعد خراب قريتهم لأسباب غامضة بعض الشيء واندمجوا مع اهلها ليشكلوا قريةً واحدة مذاك.
في بدايات القرن السابع عشر، عرفت منطقة كفرصغاب حركة نزوح كثيفة بتشجيع من الأمير فخر الدين المعني الثاني، الذي أراد إعمار جبال لبنان الجنوبية الشبه خالية من السكان والأغنى زراعياً. لكن النهاية المفجعة لأول إمارة لبنانية مستقلة في سنة 1635، تركت فراغاً سياسياً كبيراًً وخاصةً في شمال لبنان. شهدت هذه الفترة الأخيرة من القرن تقاتلاً على السلطة بين الزعامات المحلية وعرفت منطقة كفرصغاب خراباًً كبيراً أخلاها من بقية من تبقى. و لإرجاع النظام وضبط الأوضاع، عينت السلطة العثمانية اَل حمادة حكاماً للمنطقة. و مع نهاية القرن، نجح مشايخ اَل حمادة في سعيهم وعمدوا إلى تشجيع الفلاحين الموارنة الموجودين في مناطق حكمهم في جبيل والبترون للمجيء إلى شمال لبنان لإعمار المنطقة. فابتأدت آنذاك غالبية العائلات التي تشكل كفرصغاب الحديثة بالوفود إليها.