English  

كتب حق الزوجة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حق الزوجة (معلومة)


أوجب الله سبحانه وتعالى للزوجة حقوقاً على زوجها، وهذه الحقوق إما أن تكون حقوقاً مالية أو غير مالية، والحقوق المالية هي الحق في المهر والنفقة والسُّكنى، وفيما يأتي تفاصيل كلٍّ منها:

  • المهر: هو مال تستحقه الزوجة من زوجها بعقده عليها أو بدخوله بها، وهو حق واجب لها، قال الله تعالى في المهر: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)، ويعتبر الفقهاء المهر أثراً من آثار عقد الزواج وليس شرطاً له أو ركناً من أركانه، واتفق جمهورهم على أن العقد دون ذكر المهر صحيح، فإن تم تحديد المهر كان على الرجل دفعه للمرأة، وإن لم يحدد كان عليه مهر المثل لها.
  • النفقة: أجمع العلماء على وجوب نفقة المرأة على زوجها إن مكنّته من نفسها ولم تكن ناشزاً عنه، والمقصود بالنفقة توفير ما تحتاجه من طعام ومسكن حتى وإن كانت غنية، قال تعالى: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ).
  • السُّكنى: ذلك بأن يوفّر الرجل لزوجته مسكناً مناسباً يؤويها به، وفي ذلك قال الله تعالى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ).


أما الحقوق غير المالية فهي كالعدل بين الزوجات، والمعاشرة بالمعروف، وعدم الإضرار بالزوجة، ومنها كذلك الإيفاء بشروط العقد التي اشترطتها الزوجة على زوجها عند العقد، لأن الأصل فيما يشترطه الزوجان على بعضهما في عقد الزواج أنه شرط صحيح يجب الوفاء به، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (أحقُّ ما أَوفَيتُم مِن الشُّروطِ أن تُوفُوا به، ما استحلَلتُمْ به الفُروجَ)، فللمرأة أن تشترط عدم إخراجها من دارها أو بلدها، أو شترط على زوجها ألا يتزوج عليها، أو أن تشترط الزيادة في مهرها، وإن اشترطت ملك الشقّة كانت الشقة من حقها.


المصدر: mawdoo3.com