English  

كتب حسين امين المؤرخ

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حسن الأمين المؤرّخ (معلومة)


كان يتوق لدراسة التاريخ ولكن نظرا لعدم وجود معهد للتاريخ والآداب في فترة دراسته في الجامعة اضطرّ لدراسة الحقوق.

كتب الكثير في التاريخ وجلّ كتبه ذات طابع تاريخي تحقيقي، فكتب في صلاح الدين والأيوبيين، وفي تاريخ جبل عامل، وحمد المحمود، وكتب عن المغول والإسماعيليين، كما كتب عن السلاجقة والصليبيين، ولم يفته التعرّض للأمين والمأمون وولاية العهد، ودولة الموحدين والغزو المغولي للبلاد الإسلامية.

وعندما كان قاضيا في النبطية نشر في مجلة الرسالة المصرية نصّا اعترض فيه على كتاب عباس محمود العقاد (عبقرية الإمام) وكانت أول مرة يسلّم فيها العقاد في حياته الأدبية بصواب معارضيه وهو المعروف بعناده وخاصة مع معارضيه.

كما نشر الكثير من المقالات التاريخية في مجلة العربي التي أثارت جدلا وغبارا.

وسجل مجموعة حلقات تليفزيونية مميزة لقناة المنار، كانت مواضيعها في التاريخ و الأدب و الشعر تحت اسم "حسن الأمين يروي"، منها حلقة حسن الأمين يروى آل حرفوش بعلبك" على اليوتيوب".

وكانت آخر مقالة كتبها وأرسلها للنشر ليلة وفاته حيث أرسل لمجلة (شؤون جنوبية) مقال تحدّث فيه عن شاعرين من صور هما عبد المحسن الصوري ومحمد الكراكجي.

بالإضافة إلى ما تقدّم نشر العديد من المقالات التاريخية أيضا في العرفان وكان له موقف ناقد لبعض القضايا التاريخية التي يعتبرها البعض من المسلمات ومثال على ذلك:

  • أن معركة عين جالوت بين المغول والمماليك قادها الملك (قطز) وليس الظاهر بيبرس
  • نظرته المغايرة لصلاح الدين الأيوبي. حيث يرى السيد حسن الأمين أنّ صلاح الدين بعد معركة حطين وقّع صلحا مع الصليبيين ومنحهم بموجبه الساحل الممتد من حيفا حتى صور. مع أنه كان بإمكانه متابعة القتال والتخلّص منهم نهائيا وهذا ما لم يفعله صلاح الدين بحسب السيد حسن الأمين. بل لجأ إلى تقسيم الممالك التي سيطر عليها بين قادة جنده وعائلته والمقربين منه، الذين ما لبثوا أن استعانوا بالصليبيين ضد بعضهم البعض بعد وفاة صلاح الدين، مما مهّد للصليبيين بإعادة الاستيلاء على القدس مرة ثانية بل وعلى عكا وبيت لحم والناصرة وغيرها من المدن وأخّر تحرير البلاد الإسلامية مئة عام. هذا الموقف الأخير من السيد حسن الأمين أثار عاصفة من الردود والتوضيحات وقد اتهمه البعض بالطائفية وباتهامات أخرى، إلا انه صنّف كتابا عن هذا الموضوع وظلّ متمسّكا بمواقفه.
المصدر: wikipedia.org