اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان يتوق لدراسة التاريخ ولكن نظرا لعدم وجود معهد للتاريخ والآداب في فترة دراسته في الجامعة اضطرّ لدراسة الحقوق.
كتب الكثير في التاريخ وجلّ كتبه ذات طابع تاريخي تحقيقي، فكتب في صلاح الدين والأيوبيين، وفي تاريخ جبل عامل، وحمد المحمود، وكتب عن المغول والإسماعيليين، كما كتب عن السلاجقة والصليبيين، ولم يفته التعرّض للأمين والمأمون وولاية العهد، ودولة الموحدين والغزو المغولي للبلاد الإسلامية.
وعندما كان قاضيا في النبطية نشر في مجلة الرسالة المصرية نصّا اعترض فيه على كتاب عباس محمود العقاد (عبقرية الإمام) وكانت أول مرة يسلّم فيها العقاد في حياته الأدبية بصواب معارضيه وهو المعروف بعناده وخاصة مع معارضيه.
كما نشر الكثير من المقالات التاريخية في مجلة العربي التي أثارت جدلا وغبارا.
وسجل مجموعة حلقات تليفزيونية مميزة لقناة المنار، كانت مواضيعها في التاريخ و الأدب و الشعر تحت اسم "حسن الأمين يروي"، منها حلقة حسن الأمين يروى آل حرفوش بعلبك" على اليوتيوب".
وكانت آخر مقالة كتبها وأرسلها للنشر ليلة وفاته حيث أرسل لمجلة (شؤون جنوبية) مقال تحدّث فيه عن شاعرين من صور هما عبد المحسن الصوري ومحمد الكراكجي.
بالإضافة إلى ما تقدّم نشر العديد من المقالات التاريخية أيضا في العرفان وكان له موقف ناقد لبعض القضايا التاريخية التي يعتبرها البعض من المسلمات ومثال على ذلك: