اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالنسبة إلى المهجورين (أو الثكلى)، سيصلون في رحلتهم عبر الحزن في النهاية إلى مستوى مقبول من التكيُّف مع الحياة حتى في عدم وجود الشخص الذي يحبونه. يفترض نموذج كيوبلر روس أن هناك خمس مراحل من الحزن بعد فقدان شخص محبوب: الإنكار، والغضب، والمساومة، والاكتئاب، والتقبل. رغم أن من المسلّم به أن المتروكين يمرون بفترة «اِخْدِرار» في البداية تؤدي إلى الاكتئاب ثم يودي بهم المطاف في النهاية إلى التجديد والتعافي، فإن معظم اختصاصيي الحزن الحاليين يعترفون بأن تجارب الحزن المتنوعة والمتقلبة تختلف اختلافًا كبيرًا من ناحية الشدة والطول فيما بين المجموعات الثقافية، فرديًا من شخص إلى آخر، وكذلك بحسب مقدار الاستثمار في العلاقة. غالبًا ما يكون الاجترار النفسي (غَلَبة الأفكار أو التفكير الوسواسي أو التأمل المفرط)، أو الوجود المستمر للأفكار المتداخلة، أمرًا منفلتًا مُقلقًا خارجًا عن سيطرة الفرد، وغالبًا ما يكون أحد العوامل المسببة للحزن. يدور المفهوم الذي تبناه جون بولبي للبحث عن الشيء المفقود حول القلق والإحباط المتزايد؛ إذ يظل المهجور تائهًا، وغالبًا ما يفتقد ما تركه الراحلون من ذكريات، وربما يرى تصورات عابرة لزيارات طيفية يقوم بها الفرد المفقود. عندما تنطوي الخسارة على «الهجر من قِبل أحدهم» أو «الحب من طرف واحد»، فإنه بالإضافة لما ذُكر أعلاه، تكون عملية الاجترار العقلي هذه مصحوبة بأفكار وسواسية بشأن الأسباب التي أدت إلى فشل العلاقة وما يمكن عمله لإعادة الوصال مع الشخص المفقود، وتكون هذه الأفكار مستحوذة على عقل الفرد. في حال شملت العلاقة نوعًا من أنواع الرفض، فهناك احتمالية لتواجد الشعور بالخزي، وهو شعور مؤلم يجعل المرء يحس بأنه غير مقبول، ومنبُوْذ، وغير مستحق. تشمل العلامات الجسدية للشعور بالحزن ما يلي: