اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم اقتراح فكرة أن هذا سيؤدي إلى "حجة الإرادة الحرة في عدم وجود الإله" على أساس أن العلم اللانهائي للإله غير متوافق مع امتلاك الإله لحرية الإرادة وبأنه إذا كان الإله لايمتلك إرادة حرة فهو ليس كائن ذو شخصية. يتفق المؤمنون بالألوهية عادة على أن الله ذو كيان شخصي وبأنه ذو علم لانهائي ولكن هناك اختلاف ما إذا كان العلم اللانهائي يعني:
إذا تم استخدام العلم اللانهائي للإله بمعناه الأول فإن تطبيق الحجة يعتمد على ما يختار الإله معرفته وبالتالي فهي ليست حجةً كاملةً ضد وجود الإله. وتعتمد الحجة في كلا الحالتين على افتراض أنه من الممكن منطقياً للإله معرفة كل خيار سيقوم باختياره قبل القيام بالخيار. ترى المدرسة التوافقية للأفكار أن حرية الإرادة متوافقة مع الحتمية والقدرية ولذلك لا تقبل بافتراضات هذه الحجة.