اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت هناك فترتان رئيسيتان للحركة النسائية في الدنمارك. امتدت الأولى من 1870 إلى 1920، والثانية من 1970 إلى 1985. كانت الحركة النسائية الأولى تحت قيادة «دانسك كفينديسامفوند» («الجمعية النسائية الدنماركية»). كانت لين لوبلاو، واحدة من أبرز النساء في هذا العصر. كانت تاجيا براندت أيضًا جزءًا من هذه الحركة، وأُسس على شرفها، منحة تاجيا براندت ريسيليجات، بما معناه منحة السفر للنساء. أدت جهود الجمعية النسائية الدنماركية «دانسك كفينديسامفوند» إلى وجود دستور دنماركي منقح عام 1915، مما أعطى المرأة خلال عشرينات القرن الماضي، الحق في التصويت وتوفير قوانين تضمن تكافؤ الفرص بين الجنسين، والتي أثرت على التدابير التشريعية الحالية لمنح المرأة حق التعلم والعمل بالإضافة إلى الحقوق الزوجية وغيرها من الالتزامات.
في أعقاب المؤتمر الدولي للمرأة الذي عقد في لاهاي في عام 1915، أُسست سلسلة السلام النسائية الدنماركية في الدنمارك. ودعت النساء إلى تقديم المزيد من الدعم الدائم للسلام بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.
نُظمت الموجة الثانية من الحركة النسائية من قبل حركة الجورب النسائي الأحمر (الدنمارك). أدى هذا المجهود إلى إيجاد «النسوية المؤسسية» (التي تديرها الحكومة الدنماركية مباشرة) وإلى «تعميم تكافؤ الفرص» بين الرجال والنساء الدنماركيين.