اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع بدايةِ سنة 2018؛ ظهرت سيّدة من مدينة آزرو في وسطِ المغرب تدّعي حملها منذُ تسع سنوات. أثارَ هذا الخبر جدلًا كبيرًا حينها وتحدثت عنهُ معظم وسائل الإعلام المحليّة والدوليّة كما دفعَ المُجتمع المغربي لفتحِ ملف الراكد من جديد بينَ مؤيد لهذهِ «الظاهرة» وبينَ معارضٍ لها. بعد أيّام من تناقل الخبر والغوص فيه؛ أصدرت السلطة الإقليمية بإفران بلاغًا ذكرت فيه أنّ المستشفى الإقليمي بأزرو قد استقبلَ السيدة وأخضعها للتحاليل الطبية والكشوفات بواسطة الفحص بالصدى فتبينَ من خلال النتائج الطبية أنها غير حامل ما دفعَ بالمركز إلى مواكبة هذهِ حالتها على المُستوى النفسي.