اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحافلة والخضر مجموعة من القصص القصيرة والقصيرة جدا تحمل في طياتها تصورا إنسانيا وقيميا راقيا ،ورافضا للواقع ، ومحتجا عليه، تحمل رموزا ودلالات ،وصراعا بين الواقع والميتافيزيقا ،تحمل الحافلة للقاريء مائة وخمسين قصة قصيرة جدا بتكثيفها ومفاراقاتها ودهشة ختامها– تجعلك تتخيل الأحداث وترسم الأدوار وتتوقع الحل؛ فيشرق فيك الجمال وتبلغ متعتك القصصية قمتها .... الأديب صالح شرف الدين يقدم في الحافلة والخضر نقلة قصصية نوعية في عالم القصة القصيرة جدا تستأهل تأملها والاحتفاء بها.
سأله واحد من الركاب: هل (الخضر) حي...
قال: إذا كان حياً فإنه يتنقل...
وإن كان يتنقل يمكن أن يستقل حافلة...
صاح غاصب المقعد: أنا في عرضك يا سيدنا (الخضر)...
لا تؤذني...
اختلت عجلة القيادة في يدي...
لم أدر إلا وأنا وحدي هنا...
لم يصدقه أحد....