التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | صفاء حسين العجماوى |
| قسم: | روايات وقصص إثارة ومغامرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 46 |
| حجم الملف: | 1.31 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 مايو 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 107,760 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب محطة الحافلات .
كاتبة لعديد من الكتب الورقية منها روايات عودة راسبوتين ونكهات صوفيا وجريمة المصعد، وعدد من الكتب الإلكترونية تبلغ 21 كتاب منها روايات في ضيافة آجاثا وشطرنج وصفحات من خلف الجدار
أنها محطة حافلات في مدينة جديدة تقليدية الطراز، أن جاز لنا أن نسمي هذه الحجرة المنعزلة المصنوعة من اﻷلومنيوم بناء من الاساس. كما جرت العادة مساحة فارغة لا يمكن وصفها إلا بالصغيرة، تكفي لاصطفاف ﻷربع حافلات على شكل صفين شديدي القصر، وعلى الرغم من ذلك فهي تكفي حاجة السكان. في تمام السادسة صباحًا أغادر منزلي الكائن بالحي الذي به المحطة، بعد ربع ساعة أكن أول الواصلين. اتجه إلى الحجرة المنعزلة التي ويا للعجب كتب عليها بخط كبير لا يتناسب مع حجم الغرفة المتواضع " ناظر المحطة" ﻷمارس مهامي الوظيفية. حجرة تتسع لمقعد خشبي صغير مبطن بالجلد، ورف ملصق بالنافذة الكبيرة والتي يا للسخرية لا تلائم حجم الحجرة، فهي لولا الحياء لتجاوزت جدارن الحائط الذي تسكن به، ومصباح يتيم معلق بالسقف لا يكفي ﻷضاءة زجاجه. هذه الغرفة شديدة اﻷهمية هي مكتبي الذي أدير منه المحطة منذ وصولي وحتى التاسعة مساءًا يوميًا، صيفًا وشتاءًا. أجل كل يوم فهنا لا رفاهية الورديات والاجازات، المكان جديد ويصنف بأنه نائي، وعدد العاملين به لا يتجاوز ثلاثة أصابع. الكثير من زملائي يرفض العمل في تلك المحطات حتى أنهم يتهمونني بالجنون لقبولي ذلك العمل وانتقالي بأسرتي إلى هناك. لا يعلمون سر عشقي للعمل بتلك المحطات. الوحيدة التي تعلم سر شغفي هي زوجتي بل أنها تشاركني فيه. أنه لنقل أنني أحب متابعة البشر، وقراءة ملامحهم، واستنتاج قصص حياتهم. أعشق تأمل الغادين والراحين. هذا يبدو عليه الضيق ربما لتأخره عن العمل أو أنه يبحث عن عمل أو تأخر رفيقه عليه أوأن متابعته الدقيقة تكشف سر ضيقه، وهذا ما لا أجده إلا هنا في تلك المحطات النائية. عندما أعود إلى المنزل أخبر زوجتي بكل ما شاهدته، واستنتجته لتختار من نتابعه لمدة اسبوع، ثم نقييم مراقبتنا هل حققت الهدف المنشود أم نغير الشخص. يظن البعض أن بنا خبا ًلا أو خلل نفسي، واﻷخرين يرجعون ذلك لتأخرنا في الانجاب. لا أنكر أن تأخرنا في الانجاب دفعنا لمحاولة البحث عن وسيلة تسلية تنسينا وجع الوحدة. لكن تلك العادة استمرت بعد انجابي لابني وبنتي الشابين الآن بل أننا نقلناه إليهما، فأصبحا شغوفين به أكثر منا. لهذا لم يتبرم أحد عندما انتقلنا إلى هنا.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".