اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يُعرف المنزل الذي عاش فيه كل من كويني وجوديث بعد زواجهما، لكن جوديث كانت تمتلك كوخاً كان لولدها في حارة شابل بستراتفورد، بينما كان توماس يمتلك إيجار حانة باسم "أتوود" في هاي ستريت. إنتقلت ملكية الكوخ لشقيقتها كجزء من التسوية بموجب وصية والده. تبادل كوينى مع زوج شقيقته منازل مقابل نقل متجر الكحول في النصف الأعلى من منزل الذي يقع في زواية بين شارع هاي ستريت وبيردج ستريت. ويعُرف هذا المنزل باسم " ذا كادج" المقترن في الأصل بجوديث. وكان منزل ذا كادج حانة لبعض الوقت في القرن العشرون ثم تحول إلى مركز ستراتفورد للمعلومات.
تؤكد واقعة منزل ذا كادج على عدم ثقة شكسبير في كويني، حيث حاول كويني عام 1630 بيع ملكية تأجير المنزل لكنه مُنع من قبل نسيبه. وفي محاولة للحفاظ على حقوق جوديث وأبنائها نُقلت ملكية إيجار المنزل إلى زوج سوزانا جون هول وزوج ابنة شقيقتها توماس ناش والقس ريتشارد واتس زوج شقيقة كويني والذي قام بمراسم زواج كويني وجودي. في نوفمبر من عام 1652، آلت ملكية إيجار المنزل إلى ريتشارد كويني شقيق توماس الأكبر والذي كان يعمل بقالاً.