اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما بين السرد الحكائي والتوصيف الرومانسي الحالم يتجول الكاتب "حسين عبد الكريم". مصبراً على احتفاظه بأناشيده الريفية كما هي في جبال الساحل السوري، حيث جاءت تقاسيمه ألصق بالفطرية منها بتطورات الرواية وتقنياتها التي وصلت لدى المنظرين والعاملين فيها، إلى التعقيد والإشكالية، والغموض... واللامعقول.. أيضاً.. ترى هل هذه المتاهات هي السبل إلى الرواية الأقوى والأعمق والأسمى؟!.
"من منبع الطفولة، خزان الحياة الحقيقية، ينهل الكاتب أحواله وحكاياته ، فيتلطى بالحرمان تارة، ويستحم بالنعيم حين يواثيه تارة أخرى, فهو لا يستغني عن التهكم الضاحك الذي يسبب التعاسة الجارحة، لكونه ملمحاً من "الكاريزما" الشخصية للسلوك اليومي لديه. ولكنه ينجح أخيراً في تشييد هذه "الحارة" بلبنات من الشوق وخشب من لهفة موجعة، ومفارقات لافتة.. فكانت لنا في نهاية المطاف "حارة المشتاقين".